أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ(١)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ، قَالَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَذْهَبُ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأَجْرِ(٤)] [وفي رواية : بِالْأُجُورِ(٥)] [يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟(٦)] [وفي رواية : مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ ! قَالَ : وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ قُلْتُ : يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ! قَالَ : وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ(٩)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْعَلُونَ وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ(١١)] : لَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ [وفي رواية : وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ(١٢)] ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ : التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُمِيطُ الْأَذَى(١٣)] عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٤)] وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَرْفَعُ [وفي رواية : وَتَحْمِلُ(١٥)] بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا كُلُّهُ(١٦)] مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ [وفي رواية : إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الْأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَفِي قُوَّتِكَ عَلَى الضَّعِيفِ تُعِينُهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي إِمَاطَتِكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(١٧)] [وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ(١٨)] [تُكْتَبُ لَكَ(١٩)] [صَدَقَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ تَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٣)] [وفي رواية : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ : « وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ »(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : تَصَّدَّقُونَ ، وَقَالَ : وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً ، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً(٢٧)] [وفي رواية : فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ(٢٨)] [فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : ؛ رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ ، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ(٣١)] [وفي رواية : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ ، فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ(٣٣)] [وفي رواية : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالَةِ(٣٤)] [وفي رواية : الضَّلَالِ(٣٥)] [وفي رواية : الضَّالَّ(٣٦)] [ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ ، حَتَّى ذَكَرَ لِي غِشْيَانَ أَهْلِهِ(٣٧)] ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ(٣٨)] . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ [وفي رواية : الْأَجْرُ(٣٩)] فِي شَهْوَتِي ؟ [وفي رواية : أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ ؟(٤٠)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ ، فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ فَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(٤١)] ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ [وفي رواية : تَحْتَسِبُهُ(٤٢)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ . قَالَ : فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ . قَالَ : فَأَنْتَ [كُنْتَ(٤٣)] تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُ [وفي رواية : رَزَقَهُ(٤٤)] . قَالَ : كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ [ وفي رواية : لَكَ فِي جِمَاعِ زَوْجَتِكَ أَجْرٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي شَهْوَةٍ يَكُونُ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ ، ثُمَّ مَاتَ ، أَكُنْتَ مُحْتَسِبَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ ، قَالَ : أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ رَزَقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، وَأَقْرِرْهُ ] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ - قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ أَوِ الْوِزْرُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ ، أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ(٥٠)] [فَكَذَلِكَ(٥١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥٢)] [إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُؤْجَرُ فِي شَهْوَتِهِ يُصِيبُهَا ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ ؟ ! فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ(٥٤)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ(٥٥)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ ، أَكَانَ تَأْثَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ ؟ !(٥٦)] [ قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ ] [وفي رواية : وَتُجْزِئُ(٥٧)] [وفي رواية : يُجْزِئُ(٥٨)] [مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا(٥٩)] [وفي رواية : رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦٠)] [وفي رواية : رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦١)] [الضُّحَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيُجْزِي عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ ، تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى(٦٣)]
- (١)مسند أحمد٢١٨٨٨·
- (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
- (٣)مسند أحمد٢١٨٠٨·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
- (٥)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٨١٢٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مسند البزار٣٩٢٤·
- (٦)صحيح مسلم٢٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
- (٧)مسند البزار٣٩٢٤·
- (٨)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
- (٩)مسند أحمد٢١٦٩٨·
- (١٠)مسند البزار٤٠٥٩·
- (١١)سنن ابن ماجه٩٧٩·
- (١٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (١٣)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
- (١٤)السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (١٥)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
- (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
- (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
- (١٨)مسند أحمد٢١٨٨٨·السنن الكبرى٨٩٩٩·
- (١٩)مسند البزار٤٠٧٤·
- (٢٠)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·جامع الترمذي٢٠٩٤·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٣٣٦١٩١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٤٠٧٤·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩·
- (٢١)مسند البزار٣٩٢٤·
- (٢٢)مسند البزار٤٠٥٩·
- (٢٣)سنن ابن ماجه٩٧٩·
- (٢٤)مسند الحميدي١٣٦·
- (٢٥)صحيح ابن خزيمة٨٦١·
- (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢١·
- (٢٧)مسند أحمد٢١٨١٢·
- (٢٨)المعجم الأوسط٤٨٤٦·
- (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١·مسند البزار٤٠٧٤·
- (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
- (٣١)مسند أحمد٢١٦٩٨·
- (٣٢)سنن أبي داود١٢٨٢٥٢٢٨·
- (٣٣)سنن أبي داود١٢٨٣·
- (٣٤)صحيح ابن حبان٥٣١·
- (٣٥)جامع الترمذي٢٠٩٤·
- (٣٦)مسند البزار٤٠٧٤·
- (٣٧)مسند أحمد٢١٧٦٥·
- (٣٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
- (٣٩)مسند أحمد٢١٨٢١·السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (٤٠)مسند أحمد٢١٨٠٨·
- (٤١)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (٤٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (٤٣)مسند أحمد٢١٨٢٣·صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (٤٤)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
- (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
- (٤٦)مسند البزار٣٩٢٤·
- (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢١·
- (٤٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
- (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٨·
- (٥٠)السنن الكبرى٨٩٩٩·
- (٥١)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٧٦٥٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن حبان٤١٧٢·مسند البزار٣٩٢٤·
- (٥٢)مسند أحمد٢١٨١٢·
- (٥٣)مسند أحمد٢١٨١٢٢٢٠١٩·مسند البزار٣٩٢٤·
- (٥٤)مسند أحمد٢١٧٦٥·
- (٥٥)مسند أحمد٢١٨٨٨·
- (٥٦)مسند أحمد٢١٦٩٨·
- (٥٧)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
- (٥٨)سنن أبي داود١٢٨٣·السنن الكبرى٨٩٩٩·
- (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٨·
- (٦٠)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦·
- (٦١)مسند أحمد٢١٨١٤٢٢٠٢١·
- (٦٢)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·مسند أحمد٢١٨١٤٢١٨٨٨٢٢٠٢١·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٢٠٢٦٥·السنن الكبرى٨٩٩٩·
- (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٦٥·