حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً

٤٤ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠١٦) برقم ٢١٨٢٣

عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ(١)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ، قَالَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَذْهَبُ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأَجْرِ(٤)] [وفي رواية : بِالْأُجُورِ(٥)] [يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟(٦)] [وفي رواية : مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ ! قَالَ : وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ قُلْتُ : يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ! قَالَ : وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ(٩)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْعَلُونَ وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ(١١)] : لَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ [وفي رواية : وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ(١٢)] ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ : التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُمِيطُ الْأَذَى(١٣)] عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٤)] وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَرْفَعُ [وفي رواية : وَتَحْمِلُ(١٥)] بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا كُلُّهُ(١٦)] مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ [وفي رواية : إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الْأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَفِي قُوَّتِكَ عَلَى الضَّعِيفِ تُعِينُهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي إِمَاطَتِكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(١٧)] [وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ(١٨)] [تُكْتَبُ لَكَ(١٩)] [صَدَقَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ تَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٣)] [وفي رواية : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ : « وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ »(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : تَصَّدَّقُونَ ، وَقَالَ : وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً ، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً(٢٧)] [وفي رواية : فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ(٢٨)] [فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : ؛ رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ ، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ(٣١)] [وفي رواية : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ ، فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ(٣٣)] [وفي رواية : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالَةِ(٣٤)] [وفي رواية : الضَّلَالِ(٣٥)] [وفي رواية : الضَّالَّ(٣٦)] [ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ ، حَتَّى ذَكَرَ لِي غِشْيَانَ أَهْلِهِ(٣٧)] ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ(٣٨)] . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ [وفي رواية : الْأَجْرُ(٣٩)] فِي شَهْوَتِي ؟ [وفي رواية : أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ ؟(٤٠)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ ، فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ فَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(٤١)] ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ [وفي رواية : تَحْتَسِبُهُ(٤٢)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ . قَالَ : فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ . قَالَ : فَأَنْتَ [كُنْتَ(٤٣)] تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُ [وفي رواية : رَزَقَهُ(٤٤)] . قَالَ : كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ [ وفي رواية : لَكَ فِي جِمَاعِ زَوْجَتِكَ أَجْرٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي شَهْوَةٍ يَكُونُ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ ، ثُمَّ مَاتَ ، أَكُنْتَ مُحْتَسِبَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ ، قَالَ : أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ رَزَقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، وَأَقْرِرْهُ ] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ - قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ أَوِ الْوِزْرُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ ، أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ(٥٠)] [فَكَذَلِكَ(٥١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥٢)] [إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُؤْجَرُ فِي شَهْوَتِهِ يُصِيبُهَا ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ ؟ ! فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ(٥٤)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ(٥٥)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ ، أَكَانَ تَأْثَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ ؟ !(٥٦)] [ قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ ] [وفي رواية : وَتُجْزِئُ(٥٧)] [وفي رواية : يُجْزِئُ(٥٨)] [مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا(٥٩)] [وفي رواية : رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦٠)] [وفي رواية : رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦١)] [الضُّحَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيُجْزِي عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ ، تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٨١٢٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مسند البزار٣٩٢٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  7. (٧)مسند البزار٣٩٢٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  10. (١٠)مسند البزار٤٠٥٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٨٨·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٧٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·جامع الترمذي٢٠٩٤·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٣٣٦١٩١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٤٠٧٤·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٢٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٠٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  24. (٢٤)مسند الحميدي١٣٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٨٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨١٢·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٨٤٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١·مسند البزار٤٠٧٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٢٨٢٥٢٢٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٢٨٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٣١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٠٩٤·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٠٧٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٢١·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٢٣·صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢١·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٩٩٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٧٦٥٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن حبان٤١٧٢·مسند البزار٣٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨١٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٨١٢٢٢٠١٩·مسند البزار٣٩٢٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٢٨٣·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨١٤٢٢٠٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·مسند أحمد٢١٨١٤٢١٨٨٨٢٢٠٢١·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٢٠٢٦٥·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٦٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٤ / ٤٤
  • صحيح مسلم · #1648

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ . وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى .

  • صحيح مسلم · #2315

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرًا .

  • سنن أبي داود · #1282

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ، تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَبُضْعَةُ أَهْلِهِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ ، زَادَ فِي حَدِيثِهِ : وَقَالَ : كَذَا وَكَذَا ، وَزَادَ ابْنُ مَنِيعٍ فِي حَدِيثِهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَدُنَا يَقْضِي شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حِلِّهَا أَلَمْ يَكُنْ يَأْثَمُ .

  • سنن أبي داود · #1283

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ ، فَعَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، ثُمَّ قَالَ : يُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى .

  • سنن أبي داود · #5228

    أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟ قَالَ : وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ يَذْكُرْ حَمَّادٌ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ .

  • سنن أبي داود · #5229

    حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نَا خَالِدٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسْطِهِ .

  • جامع الترمذي · #2094

    تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ " وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَجَابِرٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَأَبُو زُمَيْلٍ اسْمُهُ: سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ .

  • سنن ابن ماجه · #979

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ . قَالَ سُفْيَانُ : لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ .

  • مسند أحمد · #21698

    وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ قُلْتُ : يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ! قَالَ : " وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ ؛ رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ ، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ ، وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ؟! قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ ، أَكَانَ تَأْثَمُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ ؟! . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الأرتم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أكنت .

  • مسند أحمد · #21748

    أَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ ، إِلَّا أَحَدًا أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ : تُسَبِّحُ خِلَافَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ " .

  • مسند أحمد · #21765

    أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ؟! فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ .

  • مسند أحمد · #21808

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً . فَذَكَرَ فَضْلَ سَمْعِكَ ، وَفَضْلَ بَصَرِكَ ، قَالَ : " وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ ، أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ .

  • مسند أحمد · #21812

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؛ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً . قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟! قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟ ! وَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ . قَالَ عَفَّانُ : تَصَّدَّقُونَ ، وَقَالَ : وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً ، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً ، وَفِي بُضْعٍ ...

  • مسند أحمد · #21813

    حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الْأَسْوَدِ . ، ، ، ،

  • مسند أحمد · #21814

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَتَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ركعتان .

  • مسند أحمد · #21821

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ فَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ أَوِ الْوِزْرُ ؟ " قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ ، يَكُونُ لَهُ الْأَجْرُ .

  • مسند أحمد · #21823

    عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ؟ قَالَ : " لَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ فِي شَهْوَتِي؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ ، فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ فَمَاتَ ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ " قَالَ : بَلِ اللهُ خَلَقَهُ . قَالَ : " فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ؟ " قَالَ : بَلِ اللهُ هَدَاهُ . قَالَ : " فَأَنْتَ [كُنْتَ] تَرْزُقُهُ؟ " قَالَ : بَلِ اللهُ كَانَ يَرْزُقُهُ . قَالَ : " كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21888

    يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، فَهِيَ صَدَقَةٌ . قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22019

    قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ عَفَّانُ تَصَدَّقُونَ، وَقَالَ: وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً، وَنَهْىٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً، وَفِي بُضْعِ .

  • مسند أحمد · #22020

    حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الْأَسْوَدِ . قَالَ

  • مسند أحمد · #22021

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَتَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَتَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْىٍ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى .

  • مسند أحمد · #22022

    أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حِينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سِرًّا وَذَكَرَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #476

    تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَبُو زُمَيْلٍ هَذَا : هُوَ سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ يَمَانِيٌّ ثِقَةٌ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا : هُوَ الْجُرَشِيُّ الْيَمَامِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ : مَرْوَزِيٌّ ، صَاحِبُ الرَّأْيِ ، وَكَانَا فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ .

  • صحيح ابن حبان · #531

    تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالَةِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ " .

  • صحيح ابن حبان · #841

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ ، كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #3382

    لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ : التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَتِهِ ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ مَعَ اللهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَحْمِلُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، فَهَذَا كُلُّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ .

  • صحيح ابن حبان · #4172

    فِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ ، وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهِ وِزْرٌ ، فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ . هَذَا خَبَرٌ أَصْلٌ فِي الْمُقَايَسَاتِ فِي الدِّينِ ، قَالَهُ الشَّيْخُ .

  • صحيح ابن حبان · #4197

    لَكَ فِي جِمَاعِ زَوْجَتِكَ أَجْرٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَفِي شَهْوَةٍ يَكُونُ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ ، ثُمَّ مَاتَ ، أَكُنْتَ مُحْتَسِبَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ هَدَاهُ ، قَالَ : أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ كَانَ رَزَقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، وَأَقْرِرْهُ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ .

  • صحيح ابن خزيمة · #861

    أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #1393

    يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ ، وَتُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: كُلِّ .

  • المعجم الأوسط · #4846

    فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ . لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30033

    بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #36191

    بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4976

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7917

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟ إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " كَذَلِكَ إِذَا هُوَ وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11557

    أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ، قَالَ : " إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الْأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَفِي قُوَّتِكَ عَلَى الضَّعِيفِ تُعِينُهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي إِمَاطَتِكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ " . وَرُوِّينَا هَذَا مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . -

  • سنن البيهقي الكبرى · #20265

    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مِنْكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِي عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ ، تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَفِي هَذَا الْكَلَامِ كَالدِّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُمَا مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَاتِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند البزار · #3924

    أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ ؟ إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ - " قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟ " فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رِوَايَتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعَيْنِ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَفِي مَوْضِعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَبُو الْأَسْوَدِ .

  • مسند البزار · #3925

    وَحَدَّثَنَاهُ فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : نَا وَاصِلٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .

  • مسند البزار · #4059

    أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : هُوَ أَبُو ذَرٍّ وَلَكِنْ قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبَا ذَرٍّ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ أَيْضًا .

  • مسند البزار · #4074

    تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ تُكْتَبُ لَكَ صَدَقَةً ، وَإِمَاطَتُكَ الشَّوْكَةَ وَالْحَجَرَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الضَّالَّ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ .

  • مسند الحميدي · #136

    إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ : « وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : أنت . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وثلاثين .

  • السنن الكبرى · #8998

    إِنَّ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةً مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ : التَّكْبِيرُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَتَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، قُلْتُ : كَيْفَ يَكُونُ لِيَ الْأَجْرُ فِي شَهْوَتِي ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ ثُمَّ مَاتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ هَدَاهُ ، قَالَ : فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللهُ رَزَقَهُ ، قَالَ : كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ ، وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أَجْرٌ .

  • السنن الكبرى · #8999

    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ صَدَقَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ فَهِيَ صَدَقَةٌ ، قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً ، ثُمَّ قَالَ : يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى .