مسند أحمد
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
294 حديثًا · 0 باب
تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ! أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ البَكرِيِّ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا
الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ ، لَا يُرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا
اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ ، فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَّتِي
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ"
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللهِ ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ
صَلِّ [الصَّلَاةَ] لِمِيقَاتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُغَلِّظُ لِمُعَاوِيَةَ قَالَ : فَشَكَاهُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطَايَا وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ
قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا ، أَنَّى أَرَاهُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعتُ الصَّادِقَ المَصدُوقَ
مَنْ سَجَدَ لِلهِ سَجْدَةً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ
أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِعِبَادِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَلَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ ، إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ
يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ : الْمَرْأَةُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا
قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى
إِيمَانٌ بِاللهِ [تَعَالَى] وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
ثُمَّ حَيْثُمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ ، فَكُلُّهَا مَسْجِدٌ
أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ الْبِيضِ الْغُرِّ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءَ وَالْكَتَمَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
الْمَرْأَةُ ضِلَعٌ ، فَإِنْ تَذْهَبْ تُقَوِّمُهَا تَكْسِرْهَا
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُمَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
إِنِّي أُوتِيتُهُمَا مِنْ كَنْزٍ مِنْ بَيْتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبًا ، أُمْسِي ثَالِثَةً وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ
هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلْيَصُمِ الثَّلَاثَ الْبِيضَ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ "
يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً : يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
إِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يُحَرِّكُ طَائِرٌ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ : " قَرْضٌ مَجْزِيٌّ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا عَبْدِي ، مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ أَنَا عَافَيْتُهُ
غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمُ : الدُّنْيَا
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ
لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ ، فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] شِبْرًا
مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ : الْمَرْأَةُ
أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَبَخْتُ قِدْرًا أَنْ أُكْثِرَ مَرَقَتَهَا
أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ
ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ
أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَشَدُّ أُمَّتِي لِي حُبًّا : قَوْمٌ يَكُونُونَ - أَوْ يَخْرُجُونَ - بَعْدِي
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ "
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ
نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَانْظُرْ إِلَى أَرْفَعِ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ
خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُرَابِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا
وَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ مُسهِرٍ عَن خَرَشَةَ فَذَكَرَهُ كذا في طبعة
الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن رَجُلٍ عَن خَرَشَةَ عَن أَبِي ذَرٍّ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ
الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى
انْظُرْ ، فَإِنَّكَ لَيْسَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ إِلَّا أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ : الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْنَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
لَمْ يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] ، فَأَخْبَرَنِي -أَوْ قَالَ : فَبَشَّرَنِي . شَكَّ مَهْدِيٌّ - أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي
أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ وَمَزَلَّةٍ ، وَإِنَّا [أَنْ] نَأْتِيَ عَلَيْهِ ، وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، " إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ
لَا ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ وَعَلَى عِبَادِي ، أَلَا فَلَا تَظَالَمُوا
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى "
قَالَ أَبِي وَابنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ إِبرَاهِيمَ التَّيمِيَّ فَذَكَرَ مَعنَاهُ كذا في طبعة
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ مَعَهُمْ فَصَلِّ
إِذَا أَحَدُكُمْ قَامَ يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ الدَّنَانِيرِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ
اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ ، وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ وَاصِلٌ الأَحدَبُ أَخبَرَنِي قَالَ سَمِعتُ المَعرُورَ بنَ سُوَيدٍ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَبَشَّرَنِي
بَشَّرَنِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] أَنَّهُ : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ
إِذَا صُمْتَ مِنْ شَهْرٍ ثَلَاثًا ، فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ عَن مُنذِرٍ الثَّورِيِّ عَن أَشيَاخٍ لَهُم عَن أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَا تَنْتَطِحَانِ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " لَكِنَّ اللهَ يَدْرِي ، وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَتَقَلَّبُ فِي السَّمَاءِ طَائِرٌ إِلَّا ذَكَّرَنَا مِنْهُ عِلْمًا
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا فِطرٌ عَن مُنذِرِ عَن أَبِي ذَرٍّ المَعنَى
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَهُوَ يَدْعُو كُلَّ سَحَرٍ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عِبَادِكَ
أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَوَجَدْتُهُ مُضْطَجِعًا فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَالْتَزَمَنِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، حُسِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا عَكَّافُ ، هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : وَلَا جَارِيَةٍ؟ قَالَ : " وَلَا جَارِيَةَ " . قَالَ : " وَأَنْتَ مُوسِرٌ بِخَيْرٍ
إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ بِالَّذِي كَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً ، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، فَإِنْ ثَنَيْتَهَا انْكَسَرَتْ ، وَفِيهَا بَلْغَةٌ وَأَوَدٌ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ
إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ تَرَكْتُهُ عَلَيْهِ
فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ ، تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا [عَزَّ وَجَلَّ] سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللهُ لَهَا فَتَخْرُجُ فَتَطْلُعُ
كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لِأَبِي ذَرٍّ شَيْئًا نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ ، فَأَتَيْنَا الرَّبَذَةَ
أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ كَيٌّ عَلَى صَاحِبِهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ ، وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا
quot; مَسْجِدُ الْحَرَامُ ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ . فَسُئِلَ كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ عَامًا ، وَحَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ ، فَثَمَّ مَسْجِدٌ
إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً . فَذَكَرَ فَضْلَ سَمْعِكَ ، وَفَضْلَ بَصَرِكَ ، قَالَ : " وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ
لِيُبَشَّرِ الْكَنَّازُونَ بِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللهِ ، يَتَصَعَّدُ حَالِقًا ، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ
ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ
أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؛ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا مَهدِيٌّ وَلَم يَذكُر أَبَا الأَسوَدِ
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ
مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ مَعَهُمْ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، ثُمَّ انْهَضْ
مَا مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ قَالَ : أَحَدٍ تَرَكَ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّا كُوِيَ بِهَا
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى
أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً
مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ
بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السَّعدِيُّ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ وَلَم يَذكُر
إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزَاؤُهَا مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُمْ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا " وَرُبَّمَا قَالَ : " فِي رَحْلِكَ ثُمَّ ائْتِهِمْ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، ارْفَعْ بَصَرَكَ ، فَانْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ أَشَدَّ أُمَّتِي لِي حُبًّا قَوْمٌ يَكُونُونَ أَوْ يَجِيئُونَ بَعْدِي
دَعَوْتُ لِأُمَّتِي " قَالَ : فَمَاذَا أُجِبْتَ؟ أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ : " أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ
يَنْكُلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ
نُورًا أَنَّى أَرَاهُ
بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ " قَالَ : قُلْتُ : تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا ، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ عَبْدًا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ ، وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
إِنَّكَ] يَا بِلَالُ ، إِنَّكَ لَتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ
هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن مَعدِي كَرِبَ عَن أَبِي ذَرٍّ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السُّحُورَ
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ . وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
عَجِبْتُ لَهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَلِمَاتٌ مَنْ ذَكَرَهُنَّ مِائَةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ : اللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَ اللهِ
إِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَخِزْيٌ وَنَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ
مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِنَ الحَكَمِ بنِ مُوسَى وَقَالَ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ
أَوْصَانِي بِصَلَاةِ الضُّحَى
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ ، وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ
قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنَا حَرمَلَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِمَاسَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا ذَرٍّ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ فَذَكَرَ نَحوَهُ بِإِسنَادِهِ كذا في طبعة جمعية المكنز
نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ
أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : مَا اصْطَفَاهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ - يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً - قَالَ : قُلْتُ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَى لَا أُصْبِحُ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
أَبْرِدْ أَبْرِدْ أَوْ قَالَ : انْتَظِرِ انْتَظِرْ ، وَقَالَ : إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
بَيْنَمَا أَنَا فِي حَلْقَةٍ ، إِذْ جَاءَ أَبُو ذَرٍّ ، فَجَعَلُوا يَفِرُّونَ مِنْهُ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِآيَةٍ لَيْلَةً يُرَدِّدُهَا
مَنِ اغْتَسَلَ أَوْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، [تَدْرِي] أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ
مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ امْرَأَةً ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفِرَ لَهَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ
غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا
يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةً وَسَيِّئَةً
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَةُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا
كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةً مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ وُلَاةٍ يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْكَ بِهَذَا الْفَيْءِ
مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن أَبِي الجَهمِ عَن خَالِدِ بنِ وُهبَانَ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ
لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ
سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ
اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً
قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُ بِأَبِي ذَرٍّ شَبِيهًا