حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21724ط. مؤسسة الرسالة: 21329
21662
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ- عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . [وَأَبُو مَنْصُورٍ] [١]، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ قُلْتُ : أُحُدٌ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا ، أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا " قَالَ : قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " قِيرَاطًا " قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي [٢]أَقَلُّ ، وَلَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق محمد بن فضيل بن غزوان1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه سالم بن أبي حفصة وفيه كلام

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة132هـ
  4. 04
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1207) ، (3 / 116) برقم: (2306) ، (4 / 113) برقم: (3100) ، (7 / 149) برقم: (5606) ، (8 / 60) برقم: (6042) ، (8 / 93) برقم: (6213) ، (8 / 94) برقم: (6214) ، (9 / 142) برقم: (7209) ومسلم في "صحيحه" (1 / 66) برقم: (232) ، (1 / 66) برقم: (231) ، (3 / 75) برقم: (2290) ، (3 / 76) برقم: (2291) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 392) برقم: (170) ، (1 / 394) برقم: (171) ، (1 / 423) برقم: (197) ، (1 / 446) برقم: (215) والنسائي في "الكبرى" (9 / 410) برقم: (10918) ، (9 / 410) برقم: (10919) ، (9 / 410) برقم: (10917) ، (9 / 411) برقم: (10922) ، (9 / 411) برقم: (10921) ، (9 / 411) برقم: (10920) ، (9 / 412) برقم: (10923) ، (9 / 412) برقم: (10924) والترمذي في "جامعه" (4 / 384) برقم: (2872) والدارمي في "مسنده" (3 / 1820) برقم: (2805) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 189) برقم: (20827) ، (10 / 189) برقم: (20825) ، (10 / 190) برقم: (20828) وأحمد في "مسنده" (9 / 4974) برقم: (21655) ، (9 / 4976) برقم: (21662) ، (9 / 4981) برقم: (21681) ، (9 / 4996) برقم: (21752) ، (9 / 5000) برقم: (21764) ، (9 / 5001) برقم: (21772) ، (9 / 5010) برقم: (21805) ، (9 / 5010) برقم: (21803) ، (9 / 5035) برقم: (21872) والطيالسي في "مسنده" (1 / 356) برقم: (445) ، (1 / 358) برقم: (447) ، (1 / 372) برقم: (467) والبزار في "مسنده" (9 / 342) برقم: (3906) ، (9 / 354) برقم: (3927) ، (9 / 389) برقم: (3981) ، (9 / 392) برقم: (3984) ، (9 / 394) برقم: (3987) ، (9 / 402) برقم: (4003) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 163) برقم: (4592) والطبراني في "الأوسط" (3 / 284) برقم: (3163)

الشواهد61 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٨/٥١) برقم ٣٢٦٤

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَبَيْنَا أَنَا فِي حَلْقَةٍ وَفِيهَا [وفي رواية : فِيهَا(١)] مَلَأٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، أَخْشَنُ الثِّيَابِ ، أَخْشَنُ الْجَسَدِ ، أَخْشَنُ الْوَجْهِ ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ [وفي رواية : جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أُرِيدُ الْعَطَاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَسْمَالٌ لَهُ قَدْ لَفَّ ثَوْبًا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ أُنَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذْ جَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ قَالَ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَقُولُ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا فِي النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ(٦)] : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ [وفي رواية : الْكَانِزِينَ(٧)] بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُوضَعُ [وفي رواية : ثُمَّ يُوضَعُ(٨)] عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةَ ثَدْيِهِ [يَتَزَلْزَلُ(٩)] [وفي رواية : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ(١٠)] [وفي رواية : لِيُبَشَّرِ الْكَنَّازُونَ بِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ(١١)] [وفي رواية : قَفَاهُمْ(١٢)] [يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفِيَتِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ(١٤)] ، فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَأَدْبَرَ ، فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ [وفي رواية : ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ(١٥)] [فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ(١٨)] [وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ(١٩)] [فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا :(٢٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٢١)] [أَبُو ذَرٍّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ(٢٢)] ، فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ إِلَّا كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُهُ قُبَيْلُ ؟(٢٥)] [قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ، قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَانِي [ وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا . قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ : فَأَجَبْتُهُ ، قَالَ : أَتَرَى أُحُدًا [وفي رواية : أَتُبْصِرُ أُحُدًا(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَرَى أُحُدًا ؟(٢٨)] ، قَالَ : فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ [وفي رواية : مَا عَلَا(٢٩)] مِنَ الشَّمْسِ وَأَنَا أَظُنُّهُ يَبْعَثُنِي لِحَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ(٣١)] [قُلْتُ : نَعَمْ(٣٢)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَرَاهُ . قَالَ(٣٣)] مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ غَيْرَ ثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ [وفي رواية : الدَّنَانِيرِ(٣٤)] ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا قَالَ : قُلْتُ : مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : لَا وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ فِي دِينِي حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ . وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٣٥)] [ وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا - أَدَعُ مِنْهُ يَوْمَ أَمُوتُ دِينَارًا أَوْ نِصْفَ دِينَارٍ ، إِلَّا لِغَرِيمٍ ] [ وفي رواية : قَالَ لِي أَبُو ذَرٍّ : يَا ابْنَ أَخِي ، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَذُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبًا وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ فَأَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قِنْطَارًا قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَذْهَبُ إِلَى الْأَقَلِّ وَتَذْهَبُ إِلَى الْأَكْثَرِ ، أُرِيدُ الْآخِرَةَ وَتُرِيدُ الدُّنْيَا قِيرَاطًا فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ] [ وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ] [ وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا ؟ قُلْتُ : أُحُدٌ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا . قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قِيرَاطٌ . قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قِيرَاطٌ ثُمَّ قَالَ لِي فِي الثَّالِثَةِ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَقَلُّ ، وَلَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ ] [ وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ - أَوْ قَالَ مِثْقَالٌ - إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ ] [قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنِّي كُنْتُ آخُذُ الْعَطَاءَ مِنْ عُمَرَ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ دَيْنًا ، فَإِذَا كَانَ دَيْنًا فَارْفُضْهُ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٢٩٢·مسند أحمد٢١٧٦٣·
  2. (٢)صحيح البخاري١٣٧١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  6. (٦)مسند البزار٣٩٠٨·
  7. (٧)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢٢٢٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٢٩٣·مسند أحمد٢١٨٠٩·صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٣٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٣·مسند أحمد٢١٨٠٩·صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٧١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٣٧١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٣٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢·مسند أحمد٢١٧٦٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٧١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٧١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٣٧١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٨٢٤·
مقارنة المتون173 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21724
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21329
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21662 21724 21329 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ- عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . [وَأَبُو مَنْصُورٍ] ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ قُلْتُ : أُحُدٌ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا ، أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا " قَالَ : قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " قِيرَاطًا " قَالَهَا ثَلَاث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث