حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 1407
1371
باب ما أدي زكاته فليس بكنز

حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : جَلَسْتُ. وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ: أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ:

جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يَتَزَلْزَلُ. ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَقُلْتُ لَهُ: لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا. 1408 - قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ ج٢ / ص١٠٨دَنَانِيرَ. وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللهَ .
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة67هـ
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة108هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة179هـ
  6. 06
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة251هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 107) برقم: (1371) ومسلم في "صحيحه" (3 / 76) برقم: (2292) ، (3 / 77) برقم: (2293) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 51) برقم: (3264) ، (8 / 52) برقم: (3265) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 359) برقم: (13163) وأحمد في "مسنده" (9 / 4999) برقم: (21763) ، (9 / 5012) برقم: (21809) ، (9 / 5017) برقم: (21824) والبزار في "مسنده" (9 / 344) برقم: (3908)

الشواهد2 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٧٦) برقم ٢٢٩١

خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(١)] مَعَهُ إِنْسَانٌ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ ، فَالْتَفَتَ [وفي رواية : انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ(٢)] ، فَرَآنِي فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ [وفي رواية : فِدَاكَ(٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ثُمَّ سَعْدَيْكَ ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ(٤)] قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَهْ ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً ، [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً(٥)] [وفي رواية : بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ(٦)] [فَاسْتَقْبَلَنَا(٧)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَنَا(٨)] [أُحُدٌ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَ يَعْنِي أُحُدًا(١٠)] [، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبٌ أَمْسَى ثَالِثَةً(١١)] [وفي رواية : لَيْلَةٌ أَوْ ثَلَاثٌ(١٢)] [وفي رواية : فَوْقَ ثَلَاثٍ(١٣)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا أُمْسِي(١٤)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّهُ يُحَوَّلَ لِي ذَهَبًا ، يَمْكُثُ(١٥)] [عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ(١٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْرِفُهُ لِدَيْنٍ(١٧)] [، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا ، حَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَهَكَذَا عَنْ شِمَالِهِ(١٨)] [قَالَهَا ثَلَاثًا(١٩)] [وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَرَانَا بِيَدِهِ(٢١)] [قَالَ : ثُمَّ مَشَيْنَا(٢٢)] [ثُمَّ مَشَى ، وَمَشَيْتُ مَعَهُ(٢٣)] [فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [وَسَعْدَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا ، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ) ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ .(٢٦)] فَقَالَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ [وفي رواية : الْأَكْثَرِينَ(٢٧)] [وفي رواية : الْمُكْثِرُونَ(٢٨)] [وفي رواية : الْأَكْثَرُونَ(٢٩)] هُمُ الْمُقِلُّونَ [وفي رواية : الْأَقَلُّونَ(٣٠)] [وفي رواية : هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٣١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ ، وَشِمَالَهُ ، [وفي رواية : إِلَّا مَنْ أَعْطَى يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٣٢)] وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَوَرَاءَهُ ، وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى(٣٣)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ(٣٥)] ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ مَشَيْنَا(٣٦)] فَقَالَ : اجْلِسْ هَا هُنَا ، قَالَ : فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ ، فَقَالَ لِي : اجْلِسْ هَا هُنَا ، حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ [وفي رواية : قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ(٣٧)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ [وفي رواية : حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي(٣٩)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنِّي(٤٠)] ، فَلَبِثَ عَنِّي ، فَأَطَالَ اللُّبْثَ [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ لَغَطًا ، وَسَمِعْتُ صَوْتًا(٤١)] [وفي رواية : وَصَوْتًا(٤٢)] [قَالَ : فَقُلْتُ : لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ لَهُ ، قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَسَمِعْتُ صَوْتًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٥)] [، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَكُثْتُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٤٨)] [وفي رواية : مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ) . ثُمَّ انْطَلَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَارَى ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا قَدِ ارْتَفَعَ ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ(٥٠)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ(٥١)] [وفي رواية : اجْلِسْ هَاهُنَا وَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ(٥٢)] ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(٥٣)] وَهُوَ مُقْبِلٌ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ مَنْ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ [وفي رواية : رَجَّعَ(٥٤)] إِلَيْكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي سَمِعْتُ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْتُ الَّذِي سَمِعْتُ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَتَانِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتًا تَخَوَّفْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : وَهَلْ سَمِعْتَهُ ) ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ صَوْتًا خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَكَ ذَاكَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ فَأَقَمْتُ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْرِكَكَ ، فَذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي(٦٠)] [وفي رواية : فَقُمْتُ(٦١)] قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(٦٢)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٣)] عَرَضَ لِي [وفي رواية : أَتَانِي(٦٤)] فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ تَنَحَّى ، فَلَبِثَ طَوِيلًا ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي(٦٥)] [فَأَخْبَرَنِي ، أَوْ قَالَ : بَشَّرَنِي(٦٦)] [وفي رواية : فَبَشَّرَنِي(٦٧)] فَقَالَ : بَشِّرْ [وفي رواية : خَبِّرْ(٦٨)] أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي(٦٩)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ(٧٠)] لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧١)] شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : فَلَهُ(٧٢)] الْجَنَّةَ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٣)] [أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ(٧٤)] ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ [وفي رواية : وَإِنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا(٧٥)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ ، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ : وَإِنْ . . . . حَتَّى قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا يُمْسِي مَعَهُمْ دِينَارٌ أَوْ مِثْقَالٌ ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ ، فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَ فِيهِ ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً ، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي ، فَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً ، فَقَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٧)] قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ [عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَالَ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ رَغِمَ(٧٩)] [فَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ثَلَاثًا . ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ ، وَيَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٨٠)] [ وعَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : جَلَسْتُ . وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ : أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يَتَزَلْزَلُ . ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا . قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ . وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٢١٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٩٧·
  3. (٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧١·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢١٤·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٤٢٦٢١٣٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠٢٢٩١·مسند أحمد٢١٦٦٢٢١٦٨١٢١٧٦٤٢١٨٧٢·مسند الدارمي٢٨٠٥·صحيح ابن حبان١٧١١٩٧·المعجم الأوسط٣١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٩٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢١٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٧·مسند الطيالسي٤٤٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٤٧·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٩٨١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٢١٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٩٨١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٧١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢١٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان١٧١·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٣٩٨٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٠٥·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٢١٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٧١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٣·صحيح مسلم٢٣١·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٧١٢١٧٧٢·
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٢٠٧٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١٢٢٩٠·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان١٧١٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥٢٠٨٢٧·مسند البزار٣٩٨١٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩١٨١٠٩٢٢١٠٩٢٤·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٠٩١٨·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٢٠٧·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٧·مسند البزار٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩٢٢١٠٩٢٤·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١٠٩٢٣·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢·
  70. (٧٠)مسند البزار٣٩٨١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٧٥٢·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٢٤·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٤٤٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣١٠٠·مسند البزار٣٩٨٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١٠٩١٩·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان١٩٧·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٦٠٦·
  79. (٧٩)مسند البزار٣٩٨٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢١٨٠٥·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة1407
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِرَضْفٍ(المادة: برضف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ أَيْ هِيَ فِي شِدَّتِهَا وَحَرِّهَا كَأَنَّهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ أَيْ كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . * وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا الرَّضِيفُ : اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . * وَحَدِيثُ وَابِصَةَ مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فَإِذَا قُرَيْصٌ مِنْ مَلَّةٍ فِيهِ أَثَرُ الرَّضِيفِ يُرِيدُ قُرْصًا صَغِيرًا قَدْ خُبِزَ بِالْمَلَّةِ ، وَهِيَ الرَّمَادُ الْحَارُّ . يُقَالُ : رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . وَالرَّضِيفُ : مَا يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ عَلَى الرَّضْفِ : أَيْ مَرْضُوفٌ ، يُرِيدُ أَثَرَ مَا عَلِقَ بِالْقُرْصِ مِنْ دَسَمِ اللَّحْمِ الْمَرْضُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ <متن ربط="2007831"

لسان العرب

[ رضف ] رضف : الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الَّتِي حَمِيَتْ بِالشَّمْسِ أَوِ النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . غَيْرُهُ : الرَّضْفُ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ يُوغَرُ بِهَا اللَّبَنُ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . وَفِي الْمَثَلِ : خُذْ مِنَ الرَّضْفَةِ مَا عَلَيْهَا . وَرَضَفَهُ يَرْضِفُهُ - بِالْكَسْرِ - أَيْ : كَوَاهُ بِالرَّضْفَةِ . وَالرَّضِيفُ : اللَّبَنُ يُغْلَى بِالرَّضْفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهَا وَرَضِيفِهَا ، الرَّضِيفُ اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . وَفِي حَدِيثِ وَابِصَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ ، هِيَ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ ثُمَّ ارْضِفُوهُ أَيْ : كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : مَشْوِيٌّ عَلَى الرَّضْفَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ هِنْدًا بِنْتَ عُتْبَةَ لَمَّا أَسْلَمَتْ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ . وَلَبَنٌ رَضِيفٌ : مَصْبُوبٌ عَلَى الرَّضْفِ . وَالرَّضَفَةُ : سِمَةٌ تُكْوَى بِرَضْفَةٍ مِنْ حِجَارَةٍ حَيْثُمَا كَانَتْ ، وَقَدْ رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . اللَّيْثُ : الرَّضْفُ حِجَارَةٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَدْ حَمِيَتْ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : يُشْوَى عَلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ . وَالْحَمَلُ الْمَرْضُوفُ : تُل

حَلَمَةِ(المادة: حلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

يَجْمَعُونَ(المادة: يجمعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    624 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه لمن قال له بعد قوله من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة : وإن زنى وإن سرق ؟ وبقوله له : وإن زنى وإن سرق . 4599 - حدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا والله أبو ذر بالربذة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق . 4600 - وحدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص ، قال : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : حدثني أبو صالح . عن أبي الدرداء نحوه قال : قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي الدرداء . 4601 - وحدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش قال : قلت لزيد بن وهب يعني لما حدثه الحديث الذي ذكرناه في أول هذا الباب أنه بلغني أنه أبو الدرداء فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة . 4602 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ح وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، قالا : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن زيد بن وهب ، . عن أبي ذر - قال حماد ما بيني وبين أبي ذر غيره - قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو الغرقد وانطلقت معه ، ثم ذكر مثل الحديث الأول سواء . 4603 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، عن حاتم بن أبي صغيرة ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت أن أبا سليمان الجهني حدثه ، قال : حدثني أبو ذر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 4604 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي وعبيد الله بن موسى العبسي ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن واصل الأحدب ، عن المعرور بن سويد . عن أبي ذر ، ثم ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال : أتاني آت من ربي عز وجل ولم يذكر جبريل صلى الله عليه وسلم . 4605 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، قال : حدثنا شيبان يعني النحوي ، عن منصور بن المعتمر ، عن سالم بن أبي الجعد . عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق . <نه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    1371 1407 - حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : جَلَسْتُ. وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ: أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ </صيغة_تحد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث