حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6443
6213
باب المكثرون هم المقلون

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَحْدَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ فَالْتَفَتَ ، فَرَآنِي فَقَالَ: مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَالَهْ . قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ خَيْرًا فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا . قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ هَا هُنَا . قَالَ: فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ هَا هُنَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ . قَالَ: فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ ، فَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ اللُّبْثَ ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُقْبِلٌ وَهُوَ يَقُولُ: وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ زَنَى . قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، مَنْ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ؟ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا ، قَالَ: ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ، قَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ، قَالَ: نَعَمْ ، وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن رفيع الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1207) ، (3 / 116) برقم: (2306) ، (4 / 113) برقم: (3100) ، (7 / 149) برقم: (5606) ، (8 / 60) برقم: (6042) ، (8 / 93) برقم: (6213) ، (8 / 94) برقم: (6214) ، (9 / 142) برقم: (7209) ومسلم في "صحيحه" (1 / 66) برقم: (231) ، (1 / 66) برقم: (232) ، (3 / 75) برقم: (2290) ، (3 / 76) برقم: (2291) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 392) برقم: (170) ، (1 / 394) برقم: (171) ، (1 / 423) برقم: (197) ، (1 / 446) برقم: (215) والنسائي في "الكبرى" (9 / 410) برقم: (10919) ، (9 / 410) برقم: (10917) ، (9 / 410) برقم: (10918) ، (9 / 411) برقم: (10922) ، (9 / 411) برقم: (10921) ، (9 / 411) برقم: (10920) ، (9 / 412) برقم: (10923) ، (9 / 412) برقم: (10924) والترمذي في "جامعه" (4 / 384) برقم: (2872) والدارمي في "مسنده" (3 / 1820) برقم: (2805) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 189) برقم: (20827) ، (10 / 189) برقم: (20825) ، (10 / 190) برقم: (20828) وأحمد في "مسنده" (9 / 4974) برقم: (21655) ، (9 / 4976) برقم: (21662) ، (9 / 4981) برقم: (21681) ، (9 / 4996) برقم: (21752) ، (9 / 5000) برقم: (21764) ، (9 / 5001) برقم: (21772) ، (9 / 5010) برقم: (21803) ، (9 / 5010) برقم: (21805) ، (9 / 5035) برقم: (21872) والطيالسي في "مسنده" (1 / 356) برقم: (445) ، (1 / 358) برقم: (447) ، (1 / 372) برقم: (467) والبزار في "مسنده" (9 / 342) برقم: (3906) ، (9 / 354) برقم: (3927) ، (9 / 389) برقم: (3981) ، (9 / 392) برقم: (3984) ، (9 / 394) برقم: (3987) ، (9 / 402) برقم: (4003) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 163) برقم: (4592) والطبراني في "الأوسط" (3 / 284) برقم: (3163)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٧٦) برقم ٢٢٩١

خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(١)] مَعَهُ إِنْسَانٌ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ ، فَالْتَفَتَ [وفي رواية : انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ(٢)] ، فَرَآنِي فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ [وفي رواية : فِدَاكَ(٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ثُمَّ سَعْدَيْكَ ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ(٤)] قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَهْ ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً ، [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً(٥)] [وفي رواية : بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ(٦)] [فَاسْتَقْبَلَنَا(٧)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَنَا(٨)] [أُحُدٌ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَ يَعْنِي أُحُدًا(١٠)] [، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبٌ أَمْسَى ثَالِثَةً(١١)] [وفي رواية : لَيْلَةٌ أَوْ ثَلَاثٌ(١٢)] [وفي رواية : فَوْقَ ثَلَاثٍ(١٣)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا أُمْسِي(١٤)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّهُ يُحَوَّلَ لِي ذَهَبًا ، يَمْكُثُ(١٥)] [عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ(١٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْرِفُهُ لِدَيْنٍ(١٧)] [، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا ، حَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَهَكَذَا عَنْ شِمَالِهِ(١٨)] [قَالَهَا ثَلَاثًا(١٩)] [وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَرَانَا بِيَدِهِ(٢١)] [قَالَ : ثُمَّ مَشَيْنَا(٢٢)] [ثُمَّ مَشَى ، وَمَشَيْتُ مَعَهُ(٢٣)] [فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [وَسَعْدَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا ، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ) ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ .(٢٦)] فَقَالَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ [وفي رواية : الْأَكْثَرِينَ(٢٧)] [وفي رواية : الْمُكْثِرُونَ(٢٨)] [وفي رواية : الْأَكْثَرُونَ(٢٩)] هُمُ الْمُقِلُّونَ [وفي رواية : الْأَقَلُّونَ(٣٠)] [وفي رواية : هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٣١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ ، وَشِمَالَهُ ، [وفي رواية : إِلَّا مَنْ أَعْطَى يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٣٢)] وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَوَرَاءَهُ ، وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى(٣٣)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ(٣٥)] ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ مَشَيْنَا(٣٦)] فَقَالَ : اجْلِسْ هَا هُنَا ، قَالَ : فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ ، فَقَالَ لِي : اجْلِسْ هَا هُنَا ، حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ [وفي رواية : قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ(٣٧)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ [وفي رواية : حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي(٣٩)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنِّي(٤٠)] ، فَلَبِثَ عَنِّي ، فَأَطَالَ اللُّبْثَ [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ لَغَطًا ، وَسَمِعْتُ صَوْتًا(٤١)] [وفي رواية : وَصَوْتًا(٤٢)] [قَالَ : فَقُلْتُ : لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ لَهُ ، قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَسَمِعْتُ صَوْتًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٥)] [، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَكُثْتُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٤٨)] [وفي رواية : مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ) . ثُمَّ انْطَلَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَارَى ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا قَدِ ارْتَفَعَ ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ(٥٠)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ(٥١)] [وفي رواية : اجْلِسْ هَاهُنَا وَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ(٥٢)] ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(٥٣)] وَهُوَ مُقْبِلٌ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ مَنْ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ [وفي رواية : رَجَّعَ(٥٤)] إِلَيْكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي سَمِعْتُ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْتُ الَّذِي سَمِعْتُ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَتَانِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتًا تَخَوَّفْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : وَهَلْ سَمِعْتَهُ ) ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ صَوْتًا خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَكَ ذَاكَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ فَأَقَمْتُ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْرِكَكَ ، فَذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي(٦٠)] [وفي رواية : فَقُمْتُ(٦١)] قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(٦٢)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٣)] عَرَضَ لِي [وفي رواية : أَتَانِي(٦٤)] فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ تَنَحَّى ، فَلَبِثَ طَوِيلًا ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي(٦٥)] [فَأَخْبَرَنِي ، أَوْ قَالَ : بَشَّرَنِي(٦٦)] [وفي رواية : فَبَشَّرَنِي(٦٧)] فَقَالَ : بَشِّرْ [وفي رواية : خَبِّرْ(٦٨)] أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي(٦٩)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ(٧٠)] لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧١)] شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : فَلَهُ(٧٢)] الْجَنَّةَ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٣)] [أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ(٧٤)] ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ [وفي رواية : وَإِنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا(٧٥)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ ، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ : وَإِنْ . . . . حَتَّى قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا يُمْسِي مَعَهُمْ دِينَارٌ أَوْ مِثْقَالٌ ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ ، فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَ فِيهِ ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً ، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي ، فَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً ، فَقَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٧)] قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ [عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَالَ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ رَغِمَ(٧٩)] [فَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ثَلَاثًا . ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ ، وَيَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٨٠)] [ وعَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : جَلَسْتُ . وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ : أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يَتَزَلْزَلُ . ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا . قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ . وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٢١٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٩٧·
  3. (٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧١·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢١٤·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٤٢٦٢١٣٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠٢٢٩١·مسند أحمد٢١٦٦٢٢١٦٨١٢١٧٦٤٢١٨٧٢·مسند الدارمي٢٨٠٥·صحيح ابن حبان١٧١١٩٧·المعجم الأوسط٣١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٩٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢١٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٧·مسند الطيالسي٤٤٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٤٧·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٩٨١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٢١٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٩٨١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٧١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢١٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان١٧١·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٣٩٨٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٠٥·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٢١٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٧١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٣·صحيح مسلم٢٣١·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٧١٢١٧٧٢·
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٢٠٧٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١٢٢٩٠·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان١٧١٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥٢٠٨٢٧·مسند البزار٣٩٨١٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩١٨١٠٩٢٢١٠٩٢٤·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٠٩١٨·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٢٠٧·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٧·مسند البزار٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩٢٢١٠٩٢٤·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١٠٩٢٣·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢·
  70. (٧٠)مسند البزار٣٩٨١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٧٥٢·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٢٤·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٤٤٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣١٠٠·مسند البزار٣٩٨٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١٠٩١٩·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان١٩٧·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٦٠٦·
  79. (٧٩)مسند البزار٣٩٨٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢١٨٠٥·
مقارنة المتون173 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6443
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

أَصْبِرْ(المادة: أصبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    624 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه لمن قال له بعد قوله من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة : وإن زنى وإن سرق ؟ وبقوله له : وإن زنى وإن سرق . 4599 - حدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا والله أبو ذر بالربذة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق . 4600 - وحدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص ، قال : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : حدثني أبو صالح . عن أبي الدرداء نحوه قال : قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي الدرداء . 4601 - وحدثنا أبو أمية وفهد ، قالا : حدثنا عمر بن حفص ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش قال : قلت لزيد بن وهب يعني لما حدثه الحديث الذي ذكرناه في أول هذا الباب أنه بلغني أنه أبو الدرداء فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة . 4602 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ح وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، قالا : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن زيد بن وهب ، . عن أبي ذر - قال حماد ما بيني وبين أبي ذر غيره - قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو الغرقد وانطلقت معه ، ثم ذكر مثل الحديث الأول سواء . 4603 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، عن حاتم بن أبي صغيرة ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت أن أبا سليمان الجهني حدثه ، قال : حدثني أبو ذر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 4604 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي وعبيد الله بن موسى العبسي ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن واصل الأحدب ، عن المعرور بن سويد . عن أبي ذر ، ثم ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال : أتاني آت من ربي عز وجل ولم يذكر جبريل صلى الله عليه وسلم . 4605 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، قال : حدثنا شيبان يعني النحوي ، عن منصور بن المعتمر ، عن سالم بن أبي الجعد . عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق . <نه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابٌ : الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 6213 6443 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَحْدَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ فَالْتَفَتَ ، فَرَآنِي فَقَالَ: مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، قَالَ: يَا <علم_رجل ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث