حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا

١٢ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٧٦) برقم ٢٢٩١

خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(١)] مَعَهُ إِنْسَانٌ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ ، فَالْتَفَتَ [وفي رواية : انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ(٢)] ، فَرَآنِي فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ [وفي رواية : فِدَاكَ(٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ثُمَّ سَعْدَيْكَ ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ(٤)] قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَهْ ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً ، [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً(٥)] [وفي رواية : بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ(٦)] [فَاسْتَقْبَلَنَا(٧)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَنَا(٨)] [أُحُدٌ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَ يَعْنِي أُحُدًا(١٠)] [، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبٌ أَمْسَى ثَالِثَةً(١١)] [وفي رواية : لَيْلَةٌ أَوْ ثَلَاثٌ(١٢)] [وفي رواية : فَوْقَ ثَلَاثٍ(١٣)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا أُمْسِي(١٤)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّهُ يُحَوَّلَ لِي ذَهَبًا ، يَمْكُثُ(١٥)] [عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ(١٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْرِفُهُ لِدَيْنٍ(١٧)] [، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا ، حَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَهَكَذَا عَنْ شِمَالِهِ(١٨)] [قَالَهَا ثَلَاثًا(١٩)] [وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَرَانَا بِيَدِهِ(٢١)] [قَالَ : ثُمَّ مَشَيْنَا(٢٢)] [ثُمَّ مَشَى ، وَمَشَيْتُ مَعَهُ(٢٣)] [فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [وَسَعْدَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا ، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ) ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ .(٢٦)] فَقَالَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ [وفي رواية : الْأَكْثَرِينَ(٢٧)] [وفي رواية : الْمُكْثِرُونَ(٢٨)] [وفي رواية : الْأَكْثَرُونَ(٢٩)] هُمُ الْمُقِلُّونَ [وفي رواية : الْأَقَلُّونَ(٣٠)] [وفي رواية : هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٣١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ ، وَشِمَالَهُ ، [وفي رواية : إِلَّا مَنْ أَعْطَى يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٣٢)] وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَوَرَاءَهُ ، وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى(٣٣)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ(٣٥)] ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ مَشَيْنَا(٣٦)] فَقَالَ : اجْلِسْ هَا هُنَا ، قَالَ : فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ ، فَقَالَ لِي : اجْلِسْ هَا هُنَا ، حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ [وفي رواية : قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ(٣٧)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ [وفي رواية : حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي(٣٩)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنِّي(٤٠)] ، فَلَبِثَ عَنِّي ، فَأَطَالَ اللُّبْثَ [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ لَغَطًا ، وَسَمِعْتُ صَوْتًا(٤١)] [وفي رواية : وَصَوْتًا(٤٢)] [قَالَ : فَقُلْتُ : لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ لَهُ ، قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَسَمِعْتُ صَوْتًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٥)] [، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَكُثْتُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٤٨)] [وفي رواية : مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ) . ثُمَّ انْطَلَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَارَى ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا قَدِ ارْتَفَعَ ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ(٥٠)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ(٥١)] [وفي رواية : اجْلِسْ هَاهُنَا وَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ(٥٢)] ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(٥٣)] وَهُوَ مُقْبِلٌ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ مَنْ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ [وفي رواية : رَجَّعَ(٥٤)] إِلَيْكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي سَمِعْتُ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْتُ الَّذِي سَمِعْتُ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَتَانِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتًا تَخَوَّفْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : وَهَلْ سَمِعْتَهُ ) ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ صَوْتًا خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَكَ ذَاكَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ فَأَقَمْتُ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْرِكَكَ ، فَذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي(٦٠)] [وفي رواية : فَقُمْتُ(٦١)] قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(٦٢)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٣)] عَرَضَ لِي [وفي رواية : أَتَانِي(٦٤)] فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ تَنَحَّى ، فَلَبِثَ طَوِيلًا ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي(٦٥)] [فَأَخْبَرَنِي ، أَوْ قَالَ : بَشَّرَنِي(٦٦)] [وفي رواية : فَبَشَّرَنِي(٦٧)] فَقَالَ : بَشِّرْ [وفي رواية : خَبِّرْ(٦٨)] أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي(٦٩)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ(٧٠)] لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧١)] شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : فَلَهُ(٧٢)] الْجَنَّةَ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٣)] [أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ(٧٤)] ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ [وفي رواية : وَإِنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا(٧٥)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ ، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ : وَإِنْ . . . . حَتَّى قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا يُمْسِي مَعَهُمْ دِينَارٌ أَوْ مِثْقَالٌ ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ ، فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَ فِيهِ ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً ، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي ، فَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً ، فَقَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٧٧)] قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى ؟ قَالَ : نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ [عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَالَ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ رَغِمَ(٧٩)] [فَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ ! قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ثَلَاثًا . ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ ، وَيَقُولُ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ(٨٠)] [ وعَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : جَلَسْتُ . وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ : أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يَتَزَلْزَلُ . ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا . قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ . وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٢١٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٩٧·
  3. (٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧١·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢١٤·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٤٢٦٢١٣٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠٢٢٩١·مسند أحمد٢١٦٦٢٢١٦٨١٢١٧٦٤٢١٨٧٢·مسند الدارمي٢٨٠٥·صحيح ابن حبان١٧١١٩٧·المعجم الأوسط٣١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٩٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢١٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٧·مسند الطيالسي٤٤٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤·صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·مسند البزار٣٩٨١٣٩٨٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٤٧·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٩٨١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٢١٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٩٨١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٢٢٩٠·مسند أحمد٢١٦٨١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٧١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢١٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان١٧١·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٩٨٧·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٩٨٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٣٩٨٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٠٥·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٢٩٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٢١٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٧١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٠٤٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٣٠٦٦٢١٣·صحيح مسلم٢٣١·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٧١٢١٧٧٢·
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٢٠٧٢٣٠٦٦٠٤٢٦٢١٤٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١٢٢٩٠·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٦٨١٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان١٧١٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥٢٠٨٢٧·مسند البزار٣٩٨١٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩١٨١٠٩٢٢١٠٩٢٤·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٠٩١٨·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٢٠٧·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٧٢٠٩·صحيح مسلم٢٣١·جامع الترمذي٢٨٧٢·مسند أحمد٢١٧٥٢٢١٧٧١·صحيح ابن حبان٢١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٧·مسند البزار٤٠٠٣·السنن الكبرى١٠٩١٧١٠٩٢٢١٠٩٢٤·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١٠٩٢٣·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٠٤٢·صحيح ابن حبان١٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢·
  70. (٧٠)مسند البزار٣٩٨١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٧٥٢·شرح مشكل الآثار٤٥٩٢٤٥٩٧·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٢٤·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٤٤٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣١٠٠·مسند البزار٣٩٨٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٣٠٦·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١٠٩١٩·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان١٩٧·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٦٠٦·
  79. (٧٩)مسند البزار٣٩٨٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢١٨٠٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح البخاري · #1371

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ. وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللهَ .

  • صحيح مسلم · #2292

    مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ، قَالَ: قُلْتُ: مَا لَكَ ، وَلِإِخْوَتِكَ مِنْ قُرَيْشٍ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ، قَالَ: لَا وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ عَنْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ .

  • صحيح مسلم · #2293

    بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ، قَالَ: ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَبُو ذَرٍّ ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ ، قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ: خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ .

  • مسند أحمد · #21763

    مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ الدَّنَانِيرِ .

  • مسند أحمد · #21809

    لِيُبَشَّرِ الْكَنَّازُونَ بِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ . قَالَ : ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ . قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا إِلَّا شَيْئًا قَدْ سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : جري .

  • مسند أحمد · #21824

    بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ . ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ ، فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ : هَذَا أَبُو ذَرٍّ . فَقُلْتُ لَهُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنِّي كُنْتُ آخُذُ الْعَطَاءَ مِنْ عُمَرَ فَمَا تَرَى؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ دَيْنًا ، فَإِذَا كَانَ دَيْنًا فَارْفُضْهُ .

  • مسند أحمد · #21825

    حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ : إِلَّا شَيْئًا سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَا أُرَى عَفَّانَ إِلَّا وَهِمَ ، وَذَهَبَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي الْأَشْهَبِ ؛ لِأَنَّ عَفَّانَ زَادَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا . ، ،

  • صحيح ابن حبان · #3264

    بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةَ ثَدْيِهِ ، فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَأَدْبَرَ ، فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ إِلَّا كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ ، قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ : فَأَجَبْتُهُ ، قَالَ : أَتَرَى أُحُدًا ، قَالَ : فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ الشَّمْسِ وَأَنَا أَظُنُّهُ يَبْعَثُنِي لِحَاجَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ غَيْرَ ثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا " قَالَ : قُلْتُ : مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : لَا وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ فِي دِينِي حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #3265

    بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ فِي ظُهُورِهِمْ بِكَيٍّ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُهُ قُبَيْلُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : " قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَالَ : خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13163

    بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفِيَتِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَبُو ذَرٍّ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قَبْلُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُلْتُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : خُذْهُ ؛ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ ، وَهُوَ فِي الْعَطَاءِ مَوْقُوفٌ ( وَقَدْ رُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَرْفُوعًا .

  • مسند البزار · #3908

    بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ قِبَلَ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ ، قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا الَّذِي سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ قَبْلُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : خُذْهُ الْيَوْمَ فَإِنَّ فِيهِ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ حَسَنُ الْإِسْنَادِ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #3909

    أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .