حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 992
2293
باب فِي الكنازين للأموال والتغليظ عليهم

وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:

كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ: بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ، قَالَ: ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَبُو ذَرٍّ ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ ، قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ: خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاري
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة67هـ
  3. 03
    خليد بن عبد الله السلامي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة91هـ
  4. 04
    جعفر بن حيان العطاردي«أبو الأشهب»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 107) برقم: (1371) ومسلم في "صحيحه" (3 / 76) برقم: (2292) ، (3 / 77) برقم: (2293) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 51) برقم: (3264) ، (8 / 52) برقم: (3265) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 359) برقم: (13163) وأحمد في "مسنده" (9 / 4999) برقم: (21763) ، (9 / 5012) برقم: (21809) ، (9 / 5017) برقم: (21824) والبزار في "مسنده" (9 / 344) برقم: (3908)

المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٨/٥١) برقم ٣٢٦٤

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَبَيْنَا أَنَا فِي حَلْقَةٍ وَفِيهَا [وفي رواية : فِيهَا(١)] مَلَأٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، أَخْشَنُ الثِّيَابِ ، أَخْشَنُ الْجَسَدِ ، أَخْشَنُ الْوَجْهِ ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ [وفي رواية : جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أُرِيدُ الْعَطَاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَسْمَالٌ لَهُ قَدْ لَفَّ ثَوْبًا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ أُنَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذْ جَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ قَالَ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَقُولُ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا فِي النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ(٦)] : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ [وفي رواية : الْكَانِزِينَ(٧)] بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُوضَعُ [وفي رواية : ثُمَّ يُوضَعُ(٨)] عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ ، وَيُوضَعَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةَ ثَدْيِهِ [يَتَزَلْزَلُ(٩)] [وفي رواية : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ(١٠)] [وفي رواية : لِيُبَشَّرِ الْكَنَّازُونَ بِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ(١١)] [وفي رواية : قَفَاهُمْ(١٢)] [يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفِيَتِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ(١٤)] ، فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَأَدْبَرَ ، فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ [وفي رواية : ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ(١٥)] [فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ(١٨)] [وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ(١٩)] [فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا :(٢٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٢١)] [أَبُو ذَرٍّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ(٢٢)] ، فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ إِلَّا كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : لَا أُرَى الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُهُ قُبَيْلُ ؟(٢٥)] [قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ، قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَانِي [ وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا . قَالَ لِي خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ خَلِيلُكَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ : فَأَجَبْتُهُ ، قَالَ : أَتَرَى أُحُدًا [وفي رواية : أَتُبْصِرُ أُحُدًا(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَرَى أُحُدًا ؟(٢٨)] ، قَالَ : فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ [وفي رواية : مَا عَلَا(٢٩)] مِنَ الشَّمْسِ وَأَنَا أَظُنُّهُ يَبْعَثُنِي لِحَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ(٣١)] [قُلْتُ : نَعَمْ(٣٢)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَرَاهُ . قَالَ(٣٣)] مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ غَيْرَ ثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ [وفي رواية : الدَّنَانِيرِ(٣٤)] ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا قَالَ : قُلْتُ : مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : لَا وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ فِي دِينِي حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ . وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا ، لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا ، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٣٥)] [ وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا - أَدَعُ مِنْهُ يَوْمَ أَمُوتُ دِينَارًا أَوْ نِصْفَ دِينَارٍ ، إِلَّا لِغَرِيمٍ ] [ وفي رواية : قَالَ لِي أَبُو ذَرٍّ : يَا ابْنَ أَخِي ، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَذُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبًا وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ فَأَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قِنْطَارًا قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَذْهَبُ إِلَى الْأَقَلِّ وَتَذْهَبُ إِلَى الْأَكْثَرِ ، أُرِيدُ الْآخِرَةَ وَتُرِيدُ الدُّنْيَا قِيرَاطًا فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ] [ وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ] [ وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا ؟ قُلْتُ : أُحُدٌ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا . قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قِيرَاطٌ . قُلْتُ : قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قِيرَاطٌ ثُمَّ قَالَ لِي فِي الثَّالِثَةِ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَقَلُّ ، وَلَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ ] [ وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ - أَوْ قَالَ مِثْقَالٌ - إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ ] [قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنِّي كُنْتُ آخُذُ الْعَطَاءَ مِنْ عُمَرَ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : خُذْهُ ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ دَيْنًا ، فَإِذَا كَانَ دَيْنًا فَارْفُضْهُ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٢٩٢·مسند أحمد٢١٧٦٣·
  2. (٢)صحيح البخاري١٣٧١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  6. (٦)مسند البزار٣٩٠٨·
  7. (٧)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢٢٢٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٢٩٣·مسند أحمد٢١٨٠٩·صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٣٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٣·مسند أحمد٢١٨٠٩·صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٧١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٣٧١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٢٦٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٣٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٣٧١·صحيح مسلم٢٢٩٢·مسند أحمد٢١٧٦٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٧١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٧١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٧٦٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٣٧١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٨٠٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٨٢٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية992
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    992 2293 - وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ: بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ ، يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ ، قَالَ: ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَبُو ذَرٍّ ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ ، قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ؟ قَالَ: خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً ، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث