حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21857ط. مؤسسة الرسالة: 21457
21796
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ ، قَالَ :

مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : نِعْمَ الْغُلَامُ . فَاتَّبَعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ادْعُ اللهَ لِي بِخَيْرٍ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِي مِنِّي لَكَ! قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ مَرَرْتَ بِهِ آنِفًا يَقُولُ : نِعْمَ الْغُلَامُ ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    غضيف بن الحارث
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  3. 03
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 86) برقم: (4527) وأبو داود في "سننه" (3 / 100) برقم: (2957) وابن ماجه في "سننه" (1 / 79) برقم: (114) وأحمد في "مسنده" (9 / 4966) برقم: (21628) ، (9 / 5008) برقم: (21796) ، (9 / 5037) برقم: (21882) والبزار في "مسنده" (9 / 446) برقم: (4064) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 49) برقم: (32632)

الشواهد26 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٠٨) برقم ٢١٧٩٦

مَرَرْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ(١)] بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] فَقَالَ : نِعْمَ الْغُلَامُ [وفي رواية : نِعْمَ الْفَتَى غُضَيْفٌ(٣)] . فَاتَّبَعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي [وفي رواية : فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ : يَا فَتَى ،(٤)] ، ادْعُ اللَّهَ لِي بِخَيْرٍ [وفي رواية : أَيْ أَخِي ، اسْتَغْفِرْ لِي(٥)] [بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ(٦)] . قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ [وفي رواية : رَحِمَكَ اللَّهُ(٧)] ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ(٨)] ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِي مِنِّي لَكَ ! قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ مَرَرْتَ بِهِ آنِفًا يَقُولُ : نِعْمَ الْغُلَامُ ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٩)] [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] وَضَعَ الْحَقَّ [وفي رواية : ضَرَبَ بِالْحَقِّ(١١)] عَلَى لِسَانِ عُمَرَ [وَقَلْبِهِ(١٢)] ، [قَالَ عَفَّانُ : عَلَى لِسَانِ عُمَرَ(١٣)] يَقُولُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٦٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٨٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٦٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٨٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٢٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٨٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٨٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٨٢·
  9. (٩)مسند البزار٤٠٦٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٦٢٨٢١٨٨٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٦٢٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٥٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٦٢٨·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21857
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21457
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21796 21857 21457 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : نِعْمَ الْغُلَامُ . فَاتَّبَعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ادْعُ اللهَ لِي بِخَيْرٍ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِي مِنِّي لَكَ! قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ مَرَرْتَ بِهِ آنِفًا يَقُولُ : نِعْمَ الْغُلَامُ ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث