حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21720ط. مؤسسة الرسالة: 21325
21658
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ :

رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى ج٩ / ص٤٩٧٥مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ ، يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ - يَعْنِي الْقَبْرَ - كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اصْبِرْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - يَعْنِي - حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ " قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ؟ قَالَ : " فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ فَكُنْ فِيهِمْ " قَالَ : فَآخُذُ سِلَاحِي؟ قَالَ : " إِذًا تُشَارِكُهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وهو المحفوظ

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الله بن الصامت الغفاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عبد الملك بن حبيب الجوني«أبو عمران»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة106هـ
  4. 04
    مرحوم بن عبد العزيز العطار
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 292) برقم: (5966) ، (15 / 78) برقم: (6693) والحاكم في "مستدركه" (2 / 156) برقم: (2681) ، (4 / 423) برقم: (8398) ، (4 / 424) برقم: (8399) وأبو داود في "سننه" (4 / 163) برقم: (4255) ، (4 / 247) برقم: (4397) ، (4 / 526) برقم: (5211) وابن ماجه في "سننه" (5 / 105) برقم: (4074) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 191) برقم: (16899) ، (8 / 269) برقم: (17332) وأحمد في "مسنده" (9 / 4974) برقم: (21658) ، (9 / 5004) برقم: (21784) والطيالسي في "مسنده" (1 / 367) برقم: (461) والبزار في "مسنده" (9 / 360) برقم: (3934) ، (9 / 378) برقم: (3965) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 351) برقم: (20806) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 33) برقم: (38279)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٠٤) برقم ٢١٧٨٤

كُنْتُ [رَدِيفًا(١)] خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ(٢)] حِينَ خَرَجْنَا مِنْ حَاشِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاوَزْنَا بُيُوتَ الْمَدِينَةِ(٣)] [وفي رواية : رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ(٤)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ(٦)] : يَا أَبَا ذَرٍّ [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا فِدَاكَ(٧)] [قَالَ(٨)] ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَإِنْ جِئْتَ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَّيْتَ مَعَهُ ، وَكَانَتْ صَلَاتُكَ لَكَ نَافِلَةً ، وَكُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ جَاعُوا حَتَّى لَا تَبْلُغَ مَسْجِدَكَ مِنَ الْجَهْدِ ، أَوْ لَا تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ مِنَ الْجَهْدِ [وفي رواية : قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ(٩)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ(١٠)] [وفي رواية : كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ جُوعٌ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ(١٢)] [وفي رواية : تَفْعَلُ(١٣)] [إِذَا جَاعَ النَّاسُ(١٤)] [حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعَ(١٥)] [وفي رواية : وَلَا تَقْدِرُ(١٦)] [أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعَ(١٧)] [وفي رواية : وَلَا تَقْدِرُ(١٨)] [أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ(٢٠)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ(٢١)] [وفي رواية : مَا يُعْجِزُ(٢٢)] [الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ(٢٣)] [وفي رواية : مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ ؟(٢٤)] [مِنَ الْجَهْدِ(٢٥)] [وفي رواية : تَقُومُ عَنْ فِرَاشِكَ لَا تَبْلُغُ مَسْجِدَكَ حَتَّى يُجْهِدَكَ الْجُوعُ ؟(٢٦)] ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ ؟(٢٧)] قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [- أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ -(٢٨)] . قَالَ : تَعَفَّفْ [وفي رواية : قَالَ : عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : تَسْتَعِفُّ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : تَعِفُّ(٣١)] . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ مَاتُوا حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ(٣٢)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ(٣٣)] [وفي رواية : مَوْتٌ كَثِيرٌ(٣٤)] [وفي رواية : إِذَا مَاتَ النَّاسُ(٣٥)] [حَتَّى يُقَوَّمَ(٣٦)] [الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي الْقَبْرَ(٣٧)] [وفي رواية : كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ(٣٩)] [يَبْلُغُ الْبَيْتُ الْعَبْدَ - يَعْنِي أَنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ(٤٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ(٤١)] [قُلْتُ : لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ(٤٢)] ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ ؟(٤٣)] قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : تَصَبَّرْ [وفي رواية : قَالَ : اصْبِرْ(٤٤)] [وفي رواية : عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ أَوْ قَالَ : تَصْبِرُ(٤٥)] [وفي رواية : فَاصْبِرْ أَوْ تَصْبِرُ(٤٦)] . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ [أَحْسَبُهُ(٤٧)] [قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٤٨)] ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ قُتِلُوا [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - يَعْنِي -(٤٩)] حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ [وفي رواية : حَجَرُ(٥٠)] الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ [وفي رواية : فِي الدَّمِ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ(٥٢)] [- مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ -(٥٣)] [بِالدَّمِ ؟(٥٤)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ عَرِفَتْ بِالدَّمِ ؟(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلٌ تَغْمُرُ الدِّمَاءُ حِجَارَةَ الزَّيْتِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ(٥٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ(٥٨)] [حَتَّى يَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ(٥٩)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدِّمَاءِ ؟(٦٠)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَقْبَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْزُوا أَصْحَابَ الرُّتَبِ بِالدِّمَاءِ ؟(٦١)] ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ ؟(٦٢)] قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قُلْتُ : مَا خَارَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ أَوِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٦٤)] . قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ [وفي رواية : قَالَ : الْزَمْ مَنْزِلَكَ(٦٥)] [وفي رواية : تَلْزَمُ بَيْتَكَ(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ(٦٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ادْخُلْ بَيْتَكَ(٦٨)] [وفي رواية : تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ(٦٩)] [قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ ؟ قَالَ : فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ فَكُنْ فِيهِمْ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ : الْحَقْ(٧١)] [وفي رواية : تَلْحَقُ(٧٢)] [بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ(٧٣)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ أَنَا دُخِلَ [وفي رواية : أُتِيَ(٧٤)] عَلَيَّ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي ؟(٧٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟(٧٦)] قَالَ : تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ قَالَ : قُلْتُ : وَأَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا آخُذُ بِسَيْفِي(٧٧)] [وفي رواية : فَآخُذُ سِلَاحِي ؟(٧٨)] [وفي رواية : فَأَحْمِلُ(٧٩)] [وفي رواية : أَفَأَحْمِلُ(٨٠)] [مَعِي السِّلَاحَ(٨١)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَأَلْبِسُ السِّلَاحَ ؟(٨٢)] [وفي رواية : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟(٨٣)] [وفي رواية : أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي(٨٤)] [وفي رواية : أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَضَعُهُ(٨٦)] [عَلَى عَاتِقِي ؟(٨٧)] [فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟(٨٨)] قَالَ : إِذًا شَارَكْتَ [وفي رواية : قَالَ : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَدْ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا(٩٠)] [وفي رواية : قَدْ شَرِكْتَ مَعَهُمْ إِذًا(٩١)] [وفي رواية : قَالَ : إِذًا تُشَارِكَهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ(٩٢)] [وفي رواية : قَدْ شَرِكْتَ الْقَوْمَ إِذًا(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ : إِذن تُشَارِكَ(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِذًا تَشْرَكُهُ(٩٥)] [وفي رواية : إِذًا تُشَارِكُهُ(٩٦)] قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٩٧)] أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟(٩٨)] قَالَ : إِنْ خِفْتَ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ(٩٩)] أَنْ يَبْهَرَكَ [وفي رواية : أَنْ يَرُوعَكَ(١٠٠)] شُعَاعُ السَّيْفِ [وفي رواية : إِنْ خِفْتَ أَنْ يَغْلِبَ شُعَاعُ الشَّمْسِ(١٠١)] [فَقُلْ هَكَذَا(١٠٢)] ، فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ [وفي رواية : فَأَلْقِ طَرَفَ(١٠٣)] [وفي رواية : نَاحِيَةَ(١٠٤)] [ثَوْبِكَ(١٠٥)] [وفي رواية : فَأَلْقِ رِدَاءَكَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ(١٠٧)] عَلَى وَجْهِكَ يَبُؤْ [وفي رواية : لِيَبُوءَ(١٠٨)] بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، فَيَبُوءَ(١٠٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَبُوءَ(١١٠)] [بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ ، فَيَكُونَ(١١١)] [وفي رواية : وَيَكُونَ(١١٢)] [مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٥٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٢١١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٢٥٥٤٣٩٧٥٢١١·سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مسند أحمد٢١٦٥٨٢١٧٨٤·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩١٦٩٠٠١٧٣٣٢·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٤٣٩٦٥·مسند الطيالسي٤٦١·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١٨٣٩٨٨٣٩٩·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤٦١·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٤٦١·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٣٢·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مسند الطيالسي٤٦١·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١٨٣٩٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٤٦١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٢٥٥٤٣٩٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٩٦٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٩٣٤·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٢٥٥٤٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٦٥٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·
  51. (٥١)مسند البزار٣٩٣٤·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مسند البزار٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١٨٣٩٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٧٩·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٩٦٥·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي٤٦١·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٦٦٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  63. (٦٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٤٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  69. (٦٩)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢١٦٥٨·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن ابن ماجه٤٠٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·مسند الطيالسي٤٦١·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  79. (٧٩)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٧٩·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١٨٣٩٩·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٤٢٥٥·
  87. (٨٧)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  91. (٩١)مسند البزار٣٩٣٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢١٦٥٨·
  93. (٩٣)مسند البزار٣٩٦٥·
  94. (٩٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٧٩·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٥٩٦٦·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٨·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٤٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  99. (٩٩)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٧٩·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  103. (١٠٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·مسند أحمد٢١٦٥٨·صحيح ابن حبان٦٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  105. (١٠٥)سنن أبي داود٤٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٩·مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٩·
  107. (١٠٧)مسند البزار٣٩٣٤٣٩٦٥·
  108. (١٠٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٦·
  109. (١٠٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢١٦٥٨·
  111. (١١١)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٨١·
  113. (١١٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٨١٨٣٩٨·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21720
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21325
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
اصْبِرْ(المادة: أصبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

خَشِيتَ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

فَأَلْقِ(المادة: فالق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " : أَنَّهُ كَانَ يَرَى الرُّؤْيَا فَتَأْتِي مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ ضَوْؤُهُ وَإِنَارَتُهُ . وَالْفَلَقُ : الصُّبْحُ نَفْسُهُ . وَالْفَلْقُ بِالسُّكُونِ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى " أَيِ : الَّذِي يَشُقُّ حَبَّةَ الطَّعَامِ وَنَوَى التَّمْرِ لِلْإِنْبَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ " وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " إِنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي " . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " فَأَشْرَفَ عَلَى فَلَقٍ مِنْ أَفْلَاقِ الْحَرَّةِ " الْفَلَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ رَبْوَتَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى فُلْقَانٍ أَيْضًا . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَقَةً يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْفَلِيقَةَ " قِيلَ : هِيَ قِدْرٌ يُطْبَخُ وَيُثْرَدُ فِيهَا فِلَقُ الْخُبْزِ ، وَهِيَ كِسَرُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ ، وَسُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ : " مَا يَقُولُ فِيهَا هَؤُلَاءِ الْمَفَالِيقُ ؟ " هُمُ الَّذِينَ لَا مَالَ لَهُمْ ، الْوَاحِدُ : مِفْلَاقٌ ، كَالْمَفَالِيسِ ، شَبَّهَ إِفْلَاسَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَعَدَمَهُ عِنْدَهُمْ بِالْمَفَالِيسِ مِنَ الْمَالِ . ( هـ ) وَفِ

لسان العرب

[ فلق ] فلق : الْفَلْقُ : الشَّقُّ ، وَالْفَلْقُ مَصْدَرُ فَلَقَهُ يَفْلِقُهُ فَلْقًا شَقَّهُ ، وَالتَّفْلِيقُ مِثْلُهُ وَفَلَّقَهُ فَانْفَلَقَ وَتَفَلَّقَ ، وَالْفِلَقُ : مَا تَفَلَّقَ مِنْهُ ، وَاحِدَتُهَا فِلْقَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ لَهَا فِلْقٌ بِطَرْحِ الْهَاءِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفُلُوقُ الشُّقُوقُ ، وَاحِدُهَا فَلَقٌ ، مُحَرَّكٌ ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : وَاحِدُهَا فَلْقٌ ، قَالَ : وَهُوَ أَصْوَبُ مِنْ فَلَقٍ . وَفِي رِجْلِهِ فُلُوقٌ أَيْ شُقُوقٌ . وَالْفِلْقَةُ : الْكِسْرَةُ مِنَ الْجَفْنَةِ أَوْ مِنَ الْخُبْزِ . وَيُقَالُ : أَعْطِنِي فِلْقَةَ الْجَفْنَةِ وَفِلْقَ الْجَفْنَةِ وَهُوَ نِصْفُهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ أَحَدُ شِقَّيْهَا إِذَا انْفَلَقَتْ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَقَةً يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْفَلِيقَةَ ; قِيلَ : هِيَ قِدْرٌ تطْبَخُ وَيُثْرَدُ فِيهَا فِلَقُ الْخُبْزِ ، وَهِيَ كِسَرُهُ ، وَفَلَقْتُ الْفُسْتُقَةَ وَغَيْرَهَا فَانْفَلَقَتْ . وَالْفِلْقُ : الْقَضِيبُ يُشَقُّ بِاثْنَيْنِ فَيُعْمَلُ مِنْهُ قَوْسَانِ ، فَيُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ فِلْقٌ . وَالْفَلْقُ : الشَّقُّ . يُقَالُ : مَرَرْتُ بِحَرَّةٍ فِيهَا فُلُوقٌ أَيْ شُقُوقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَيِ الَّذِي يَشُقُّ حَبَّةَ الطَّعَامِ وَنَوَى التَّمْرِ لِلْإِنْبَاتِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ; وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إِنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي . وَالْفِلْقُ : الْقَوْسُ ; يُشَقُّ مِنَ الْعُودِ فِلْقَةً

يَبُوءَ(المادة: يبوء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( بَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي أَيْ أَلْتَزِمُ وَأَرْجِعُ وَأُقِرُّ ، وَأَصْلُ الْبَوَاءِ اللُّزُومُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا أَيِ الْتَزَمَهُ وَرَجَعَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ أَيْ كَانَ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ وَعُقُوبَةُ قَتْلِ صَاحِبِهِ ، فَأَضَافَ الْإِثْمَ إِلَى صَاحِبِهِ ; لِأَنَّ قَتْلَهُ سَبَبٌ لِإِثْمِهِ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ أَيْ فِي حُكْمِ الْبَوَاءِ وَصَارَا مُتَسَاوِيَيْنِ لَا فَضْلَ لِلْمُقْتَصِّ إِذَا اسْتَوْفَى حَقَّهُ عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِذَنْبِكَ أَيِ اعْتَرِفْ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَمَعْنَاهَا لِيَنْزِلْ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلًا ، أَيْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ ، وَتَبَوَّأْتُ مَنْزِلًا ، أَيِ اتَّخَذْتُهُ ، وَالْمَبَاءَةُ : الْمَنْزِلُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَيْ مَنْزِلِهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ ، وَهُوَ الْمُتَبَوَّأُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَدِينَةِ : هَا هُنَا الْمُتَبَوَّأُ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ يَعْنِي النِّكَاحَ وَالتَّزَوُّجَ . يُقَالُ فِيهِ الْبَاءَةُ وَالْبَاءُ ، وَقَدْ يُقْصَرُ ، وَهُوَ مِنَ الْمَبَاءَةِ : الْمَنْزِلُ ، لِأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَوَّأَهَا مَنْزِلًا . وَقِيلَ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَتَبَوَّأُ مِنْ أَهْلِهِ ، أَيْ يَسْتَمْكِنُ كَمَا يَتَبَوَّأُ مِنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّ امْرَأَةً مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ وَقَدْ تَزَيَّنَتْ لِلْبَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ رُجَلًا بَوَّأَ رَجُلًا بِرُمْحِهِ أَيْ سَدَّدَهُ قِبَلَهُ وَهَيَّأَهُ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ قِتَالٌ ، وَكَانَ لِأَحَدِهِمَا طَوْلٌ عَلَى الْآخَرِ ، فَقَالُوا لَا نَرْضَى حَتَّى يُقْتَلَ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرُّ مِنْهُمْ ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَاءَوْا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَذَا قَالَ هُشَيْمٌ ، وَالصَّوَابُ يَتَبَاوَأُوا بِوَزْنِ يَتَقَاتَلُوا ، مِنَ الْبَوَاءِ وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ ، يُقَالُ بَاوَأْتُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، أَيْ سَاوَيْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ يَتَبَاءَوْا صَحِيحٌ ، يُقَالُ بَاءَ بِهِ إِذَا كَانَ كُفْؤًا لَهُ . وَهُمْ بَوَاءٌ ، أَيْ أَكْفَاءٌ ، مَعْنَاهُ ذَوُو بَوَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ فِي الْقِصَاصِ ، لَا يُؤْخَذُ إِلَّا مَا يُسَاوِيهَا فِي الْجُرْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّادِقِ : قِيلَ لَهُ : مَا بَالُ الْعَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ ؟ فَقَالَ تُرِيدُ الْبَوَاءَ أَيْ تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَيَكُونُ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21658 21720 21325 - حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ ، يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ - يَعْنِي الْقَبْرَ - كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اصْبِرْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - يَعْنِي - حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ "

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث