حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21907ط. مؤسسة الرسالة: 21507
21846
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِبِلَالٍ : أَنْتَ يَا بِلَالُ تُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِالصُّبْحِ ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا . ثُمَّ دَعَا بِسَحُورِهِ فَتَسَحَّرَ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السُّحُورَ ، وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البخاري

    رواية رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن سالم بن غيلان ومن طريق ابن لهيعة عن سالم بن غيلان أيضا وقد اختلف في هذا الإسناد فقال البخاري في تاريخه هو إسناد مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    وقال الدارقطني فيما نقله عنه البرقاني في هؤلاء الثلاثة سالم وسليمان وحاتم مصريون متروكون وذكر أن رواية حاتم عن أبي ذر لا تثبت وخالفه في ذلك آخرون أما حاتم فقال العجلي تابعي حمصي شامي ثقة وأما سليمان بن أبي عثمان التجيبي فقال أبو حاتم الرازي هو مجهول وأما سالم بن غيلان فمشهور روى عنه جماعة من أهل مصر وقال أحمد وأبو داود والنسائي لا بأس به وقال ابن خراش صدوق وقال ابن حبان ثقة فلم يبق من هؤلاء من لا يعرف حاله سوى سليمان بن أبي عثمان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عدي بن حاتم الحمصي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    سالم بن غيلان التجيبي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    موسى بن داود الخلقاني
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 4971) برقم: (21645) ، (9 / 5022) برقم: (21842) ، (9 / 5023) برقم: (21846) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 140) برقم: (807)

الشواهد13 شاهد
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٢٢) برقم ٢١٨٤٢

قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ فَأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ . قَالَ : لَا تَسْتَطِيعُ صَلَاتِي . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ ، فَسُتِرُ بِثَوْبٍ وَأَنَا مُحَوِّلٌ عَنْهُ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمْتُ مَعَهُ ، حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِي الْجُدُرَاتِ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِبِلَالٍ(١)] : [أَنْتَ(٢)] يَا بِلَالُ ، إِنَّكَ لَتُؤَذِّنُ [وفي رواية : تُؤَذِّنُ(٣)] إِذَا كَانَ الصُّبْحُ [وفي رواية : الْفَجْرُ(٤)] سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(٥)] ذَلِكَ الصُّبْحَ [وفي رواية : بِالصُّبْحِ(٦)] ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا . ثُمَّ دَعَا بِسَحُورٍ [وفي رواية : بِسَحُورِهِ(٧)] فَتَسَحَّرَ [وَكَانَ يَقُولُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السَّحُورَ ، وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ(٨)] [وفي رواية : مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٤٦·شرح معاني الآثار٨٠٧·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٨٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٦٤٥·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21907
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21507
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْفِطْرَ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21846 21907 21507 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِبِلَالٍ : أَنْتَ يَا بِلَالُ تُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِالصُّبْحِ ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا . ثُمَّ دَعَا بِسَحُورِهِ فَتَسَحَّرَ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السُّحُورَ ، وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث