حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21694ط. مؤسسة الرسالة: 21299
21632
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ مِنِّي الْعَدُوُّ مَنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَبُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَاخْتَبَأْتُهَا شَفَاعَةً لِأُمَّتِي ، وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ -إِنْ شَاءَ اللهُ- مَنْ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • المباركفوري
    أسانيده حسان
  • ابن حجر
    أسانيد حسان
  • الدارقطني

    والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 375) برقم: (6469) والحاكم في "مستدركه" (1 / 241) برقم: (886) ، (2 / 424) برقم: (3608) والنسائي في "المجتبى" (1 / 220) برقم: (1010) والنسائي في "الكبرى" (2 / 24) برقم: (1084) ، (10 / 90) برقم: (11124) والدارمي في "مسنده" (3 / 1603) برقم: (2505) وابن ماجه في "سننه" (2 / 372) برقم: (1410) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 13) برقم: (4792) ، (3 / 14) برقم: (4793) وأحمد في "مسنده" (9 / 4967) برقم: (21632) ، (9 / 4972) برقم: (21647) ، (9 / 4976) برقم: (21661) ، (9 / 4991) برقم: (21723) ، (9 / 5002) برقم: (21773) والطيالسي في "مسنده" (1 / 379) برقم: (474) والبزار في "مسنده" (9 / 461) برقم: (4081) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 444) برقم: (8453) ، (16 / 392) برقم: (32308) ، (16 / 494) برقم: (32428) ، (18 / 83) برقم: (34001) ، (18 / 83) برقم: (34000) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 347) برقم: (1921) ، (1 / 347) برقم: (1920)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٢٤) برقم ٣٦٠٨

وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَقَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : طَلَبْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُ فِي طَلَبِ(١)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي فَأَطَالَ الصَّلَاةَ ، [فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى صَلَّى(٢)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ(٤)] [فَقَرَأَ بِآيَةٍ(٥)] [وفي رواية : وَهُوَ يُرَدِّدُ آيَةً(٦)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهَا(٧)] [وفي رواية : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ(٨)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ(٩)] [حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ(١٠)] [بِهَا(١١)] [وفي رواية : بِآيَةٍ(١٢)] [، يَرْكَعُ بِهَا وَيَسْجُدُ بِهَا(١٣)] [وَبِهَا يَدْعُو(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا(١٥)] [وَالْآيَةُ(١٦)] [: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا زِلْتَ تَقْرَأُ(١٧)] [وفي رواية : تُرَدِّدُ(١٨)] [هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ ، تَرْكَعُ بِهَا وَتَسْجُدُ بِهَا !(١٩)] ثُمَّ قَالَ : أُوتِيتُ [وفي رواية : أُعْطِيتُ(٢٠)] اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهَا [وفي رواية : يُؤْتَهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : يُعْطَهُنَّ(٢٢)] نَبِيٌّ [وفي رواية : أَحَدٌ(٢٣)] [كَانَ(٢٤)] قَبْلِي : أُرْسِلْتُ [وفي رواية : بُعِثْتُ(٢٥)] [وفي رواية : وَبُعِثْتُ(٢٦)] إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ [وفي رواية : إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ(٢٧)] ، قَالَ مُجَاهِدٌ : الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ [عَلَى عَدُوِّي(٢٨)] [شَهْرًا(٢٩)] فَيُرْعَبُ [وفي رواية : يُرْعَبُ(٣٠)] [مِنِّي(٣١)] الْعَدُوُّ وَهُوَ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ [وفي رواية : جُعِلَتْ(٣٢)] لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُحِلَّتْ [وفي رواية : أُحِلَّتْ(٣٣)] لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لِنَبِيٍّ(٣٤)] [كَانَ(٣٥)] قَبْلِي ، وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَاخْتَبَأْتُهَا [وفي رواية : فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي(٣٦)] [وفي رواية : وَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي(٣٧)] شَفَاعَةً لِأُمَّتِي [فِي الْقِيَامَةِ(٣٨)] [ وفي رواية : إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي ، فَأَعْطَانِيهَا ] [وفي رواية : وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ(٣٩)] ، فَهِيَ نَائِلَةٌ [مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى(٤٠)] [وفي رواية : وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْ أُمَّتِي(٤١)] مَنْ لَمْ [وفي رواية : لِمَنْ لَا(٤٢)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لَا(٤٣)] [ وفي رواية : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا ] يُشْرِكْ بِاللَّهِ [وفي رواية : بِهِ(٤٤)] شَيْئًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٦٦١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٦١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٧٢٣·
  8. (٨)شرح معاني الآثار١٩٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٣·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند أحمد٢١٦٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٢·شرح معاني الآثار١٩٢٠·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٤١٠·مسند أحمد٢١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٣·السنن الكبرى١٠٨٤١١١٢٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٦·شرح معاني الآثار١٩٢١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٦٦١·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار١٩٢٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٦·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٣·السنن الكبرى١٠٨٤١١١٢٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٦٦١·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٦٤٧٢١٧٧٣·مسند الدارمي٢٥٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٦٩·مسند البزار٤٠٨١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨·مسند الطيالسي٤٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٦٤٧٢١٧٧٣·مسند الدارمي٢٥٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٦٩·مسند البزار٤٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٦٤٧٢١٧٧٣·صحيح ابن حبان٦٤٦٩·مسند البزار٤٠٨١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨٣٤٠٠٠٣٤٠٠١·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٦٤٧·مسند الدارمي٢٥٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٦٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٦٣٢٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٥٠٥·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٥٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٦٣٢٢١٦٤٧·مسند الدارمي٢٥٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٠٠٣٤٠٠١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٧٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٠٠٣٤٠٠١·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠٨٣٤٠٠٠٣٤٠٠١·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٦٤٧·مسند الدارمي٢٥٠٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٦٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤٦٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٦٤٧·مسند الدارمي٢٥٠٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٢١٧٧٣·مسند البزار٤٠٨١·مسند الطيالسي٤٧٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٩٢·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٤٧٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٦٣٢·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21694
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21299
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِالرُّعْبِ(المادة: بالرعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( رَعَبَ ) * فِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ الرُّعْبُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُولى رَعَبُوا عَلَيْنَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْمَشْهُورُ : بَغَوْا ; مِنَ الْبَغْيِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رعب ] رعب : الرُّعْبُ وَالرُّعُبُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ . رَعَبَهُ يَرْعَبُهُ رُعْبًا وَرُعُبًا ، فَهُوَ مَرْعُوبٌ وَرَعِيبٌ : أَفْزَعَهُ ، وَلَا تَقُلْ : أَرْعَبَهُ وَرَعَّبَهُ تَرْعِيبًا وَتَرْعَابًا ، فَرَعَبَ رُعْبًا ، وَارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ وَمُرْتَعِبٌ أَيْ : فَزِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُلَى رَعَّبُوا عَلَيْنَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ - بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - وَيُرْوَى - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ - وَالْمَشْهُورُ بَغَوْا مِنَ الْبَغْيِ ، قَالَ : وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ . وَالتِّرْعَابَةُ : الْفَرُوقَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْمَرْعَبَةُ : الْقَفْرَةُ الْمُخِيفَةُ ، وَأَنْ يَثِبَ الرَّجُلُ فَيَقْعُدَ بِجَنْبِكَ ، وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلٌ فَتَفْزَعَ . وَرَعَبَ الْحَوْضَ يَرْعَبُهُ رَعْبًا : مَلَأَهُ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَرْعَبُهُ : مَلَأَهُ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَسَيْلٌ رَاعِبٌ : يَمْلَأُ الْوَادِيَ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : بِذِي هَيْدَبٍ أَيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِهِ فَتَرْوَى وَأَيْمَا كُلُّ وَادٍ فَيَرْعَبُ وَرَعَبَ : فِعْلٌ مُتَعَدٍّ ، وَغَيْرُ مُتَعَدٍّ ، تَقُولُ : رَعَبَ الْوَادِي ، فَهُوَ رَاعِبٌ إِذَا امْتَلَأَ بِالْمَاءِ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ : إِذَا مَلَأَهُ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ ، فَمَنْ

مَسِيرَةِ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

الْجِنُّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ فِي الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى ، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا ، مِنْ عَدُوٍّ لَهُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تُحْلَلْ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَيْ قَبْلَكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ يُثْخِنَ عَدُوَّهُ ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا أَيْ الْمَتَاعَ ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ أَيْ مِنْ الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21632 21694 21299 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ مِنِّي الْعَدُوُّ مَنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَبُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَاخْتَبَأْتُهَا شَفَاعَةً لِأُمَّتِي ، وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ -إِنْ شَاءَ اللهُ- مَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث