حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الاعتماد على الله مع ترك الأسباب

٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ

صحيح البخاريصحيح

اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

صحيح مسلمصحيح

كَانُوا يَحُجُّونَ ، وَلَا يَتَزَوَّدُونَ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ

سنن أبي داودصحيح

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ عُلِمَ وَقَالَ وَكِيعٌ : إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ

جامع الترمذيصحيح

إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ

مسند أحمدصحيح

كَانُوا يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ

صحيح ابن حبانصحيح

اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

صحيح ابن حبانصحيح

كَانَ النَّاسُ يَتَّكِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الزَّادِ ، فَأَمَرَهُمُ اللهُ أَنْ يَتَزَوَّدُوا

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ اللهَ يَحْمَدُ عَلَى الْكَيْسِ ، وَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ أُنَاسٌ يَقْدَمُونَ مَكَّةَ بِغَيْرِ زَادٍ فَنَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الطَّعَامُ ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِذَا حَجُّوا لَمْ يَتَزَوَّدُوا حَتَّى يَبْلُغُوا عَقَبَةَ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانُوا لَا يَتَزَوَّدُونَ فِي حَجِّهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى فَتَزَوَّدُوا الطَّعَامَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

اطْلُبْ حَقَّكَ حَتَّى تَعْجَزَ ، فَإِذَا عَجَزْتَ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ؛ فَإِنَّمَا يُقْضَى بَيْنَكُمْ عَلَى حُجَّتِكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ اللهَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

مسند البزارصحيح

اذْهَبْ بِنَعْلِي هَذِهِ ، فَمَنْ لَقِيتَ خَلْفَ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

مسند البزارصحيح