اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي
التضرع والخشوع والرغبة والرهبة في الدعاء
٦٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى أَنْ تَشَهَّدَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
لَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّوَاكِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَسْأَلَةٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَسْأَلَةٍ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِعَرَفَةَ ، وَيَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ
مَا مِنْ حَالٍ يَكُونُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
اللَّهُمَّ ، أَصْلِحْ لِي دِينِي