حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17800ط. مؤسسة الرسالة: 17528
17733
حديث المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَخْبَرَنِي عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ ، وَتُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَبَاءَسُ ، وَتَمَسْكَنُ ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ، فَهِيَ خِدَاجٌ
معلقمرفوع· رواه المطلب بن أبي وداعة الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • ابن عدي

    وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطبراني

    ضبط الليث بن سعد إسناد هذا الحديث ووهم فيه شعبة

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري

    وحديث الليث أصح من حديث شعبة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    والقول قول الليث بن سعد
  • البخاري

    حديث الليث أصح من حديث شعبة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المطلب بن أبي وداعة الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    عبد الله بن نافع بن العمياء
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    أنس بن أبي أنس المصري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد ربه بن سعيد النجاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة139هـ
  6. 06
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:قال
    الوفاة160هـ
  7. 07
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 376) برقم: (1377) والنسائي في "الكبرى" (1 / 317) برقم: (618) ، (1 / 318) برقم: (619) ، (2 / 170) برقم: (1444) ، (2 / 171) برقم: (1445) وأبو داود في "سننه" (1 / 499) برقم: (1293) والترمذي في "جامعه" (1 / 409) برقم: (392) وابن ماجه في "سننه" (2 / 351) برقم: (1385) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 487) برقم: (4649) ، (2 / 488) برقم: (4650) والدارقطني في "سننه" (2 / 289) برقم: (1548) وأحمد في "مسنده" (1 / 460) برقم: (1806) ، (7 / 3907) برقم: (17728) ، (7 / 3908) برقم: (17730) ، (7 / 3908) برقم: (17731) ، (7 / 3909) برقم: (17733) ، (7 / 3909) برقم: (17734) والطيالسي في "مسنده" (2 / 706) برقم: (1466) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 101) برقم: (6744) والبزار في "مسنده" (6 / 110) برقم: (2178) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 124) برقم: (1237) والطبراني في "الكبير" (18 / 295) برقم: (16877) والطبراني في "الأوسط" (8 / 278) برقم: (8640)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٦٠) برقم ١٨٠٦

الصَّلَاةُ [وفي رواية : صَلَاةُ اللَّيْلِ(١)] مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ [وفي رواية : وَتَشَهَّدُ(٢)] [مُسْتَقْبِلًا(٣)] [وفي رواية : وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَتَشَهَّدْ(٤)] فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : رَكْعَةٍ(٥)] ، وَتَضَرَّعُ [وفي رواية : ثُمَّ تَضَرَّعْ(٦)] وَتَخَشَّعُ [وفي رواية : وَتَبَأَّسُ(٧)] [وفي رواية : وَأَنْ تَبَأَسَ(٨)] وَتَمَسْكَنُ [وفي رواية : وَتَسَّاكَنُ(٩)] ، ثُمَّ تُقَنِّعُ [وفي رواية : وَتُقْنِعُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَرْفَعُ(١١)] يَدَيْكَ [وفي رواية : بِيَدَيْكَ(١٢)] - يَقُولُ : تَرْفَعُهُمَا [وفي رواية : تَرْفَعُهَا(١٣)] إِلَى رَبِّكَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ إِلَى أُذُنَيْكَ(١٥)] - مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ ، تَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ بِهِمَا وَجْهَكَ ، وَتَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : تَسْتَقْبِلُ بِوَجْهِكَ(١٧)] : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ [ثَلَاثًا(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيُلْحِفْ فِي الْمَسْأَلَةِ ، ثُمَّ إِذَا دَعَا فَلْيَتَسَاكَنْ ، وَلْيَتَبَاءَسْ ، وَلْيَتَضَعَّفْ(١٩)] [وفي رواية : وَأَقْنِعْ يَدَكَ وَقُلِ : اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ !(٢٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي(٢١)] ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ . فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ كَذَا وَكَذَا(٢٢)] [وفي رواية : مَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ كَذَا وَكَذَا - يَعْنِي - خِدَاجٌ(٢٤)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَذَاكَ الْخِدَاجُ » أَوْ « كَالْخِدَاجِ »(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٣٨٥·مسند أحمد١٧٧٣١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٨٥·مسند أحمد١٧٧٢٨١٧٧٣٣·صحيح ابن خزيمة١٣٧٧·المعجم الأوسط٨٦٤٠·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٠·مسند الطيالسي١٤٦٦·السنن الكبرى٦١٩١٤٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار١٢٣٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٩٢·مسند أحمد١٨٠٦١٧٧٣٠·المعجم الأوسط٨٦٤٠·السنن الكبرى٦١٨١٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار١٢٤٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٣١·
  5. (٥)مسند البزار٢١٧٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤٩·مسند البزار٢١٧٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٠·مسند الطيالسي١٤٦٦·السنن الكبرى١٤٤٥·
  8. (٨)سنن أبي داود١٢٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٤٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٢٩٣·جامع الترمذي٣٩٢·سنن ابن ماجه١٣٨٥·مسند أحمد١٧٧٢٨١٧٧٣٣١٧٧٣٤·صحيح ابن خزيمة١٣٧٧·المعجم الكبير١٦٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٠·سنن الدارقطني١٥٤٨·السنن الكبرى٦١٨٦١٩١٤٤٤١٤٤٥·شرح مشكل الآثار١٢٣٧١٢٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٢٩٣·المعجم الكبير١٦٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٠·سنن الدارقطني١٥٤٨·شرح مشكل الآثار١٢٣٧١٢٤٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٨٧٧·شرح مشكل الآثار١٢٤٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٣٠·شرح مشكل الآثار١٢٤٠·
  15. (١٥)مسند البزار٢١٧٨·
  16. (١٦)مسند البزار٢١٧٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٨٧٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٣١·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٤٦٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٣٨٥·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٩٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٤٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٦١٨١٤٤٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٧٣١·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17800
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17528
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَتَمَسْكَنُ(المادة: وتمسكن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

وَتُقْنِعُ(المادة: وتقنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

خِدَاجٌ(المادة: خداج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَجَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ الْخِدَاجُ : النُّقْصَانُ . يُقَالُ : خَدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ . وَأَخْدَجَتْهُ : إِذَا وَلَدَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَ لِتَمَامِ الْحَمْلِ . وَإِنَّمَا قَالَ : فَهِيَ خِدَاجٌ - وَالْخِدَاجُ مَصْدَرٌ - عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ مُبَالَغَةً كَقَوْلِهِ : فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ خَدِيجٌ أَيْ نَاقِصُ الْخَلْقِ فِي الْأَصْلِ . يُرِيدُ : تَبِيعٌ كَالْخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضَائِهِ وَنَقْصِ قُوَّتِهِ عَنِ الثَّنِيِّ وَالرَّبَاعِيِّ . وَخَدِيجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ مُخْدَجٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخْدَجٍ سَقِيِمٍ أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ إِنَّهُ مُخْدَجُ الْيَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ لَهُمْ أَيْ لَا تُنْقِصْهَا .

لسان العرب

[ خدج ] خدج : خَدَجَتِ النَّاقَةُ ، وَكُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ وَحَافِرٍ تَخْدُجُ وَتَخْدِجُ خِدَاجًا ، وَهِيَ خَدُوجٌ وَخَادِجٌ ، وَخَدَجَتْ وَخَدَّجَتْ ، كِلَاهُمَا : أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ لِغَيْرِ تَمَامِ الْأَيْامِ ، وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ ; قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُطَيْرٍ : لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الْفَحْلِ أَعْجَلَهَا وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ وَقَدْ يَكُونُ الْخِدَاجُ لِغَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجًا وَكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا أَفَلَا تَرَاهُ عَمَّ بِهِ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ نُقْصَانٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، وَهُوَ النُّقْصَانُ . قَالَ : وَهَذَا مَذْهَبُهُمْ فِي الِاخْتِصَارِ لِلْكَلَامِ كَمَا قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارٌ أَيْ مُقْبِلٌ وَمُدْبِرٌ ; أَحَلُّوا الْمَصْدَرَ مَحَلَّ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَخْدَجَ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ ، فَهُوَ مُخْدِجٌ وَهِيَ مُخْدِجَةٌ ، وَيُقَالُ : أَخْدَجَ فُلَانٌ أَمْرَهُ إِذَا لَمْ يُحْكِمْهُ ، وَأَنْضَجَ أَمْرَهُ إِذَا أَحْكَمَهُ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ إِخْدَاجُ النَّاقَةِ وَلَدَهَا وَإِنْضَاجُهَا إِيَّاهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْخِدَاجُ النُّقْصَانُ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ خِدَاجِ النَّاقَةِ إِذَا وَلَدَتْ وَلَدًا نَاقِصَ الْخَلْقِ ، أَوْ لِغَيْرِ تَمَامٍ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : ( فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً خَدِيجٌ ) أَيْ نَاقِصُ الْخَلْ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    169 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ الَّتِي سَمَّاهَا خِدَاجًا مَا هِيَ ؟ وَمَا حُكْمُهَا فِي ذَلِكَ ؟ هَلْ هُوَ فَسَادُهَا وَوُجُوبُ إعَادَتِهَا ؟ أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ ؟ . 1236 - حدثنا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : سَمِعْت يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ . 1237 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1238 - حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ ، غَيْرُ تَمَامٍ . 1239 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَا : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . 1240 - حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي الْخِدَاجِ مَا هُوَ ؟ فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ فَوَجَدْنَاهُ النُّقْصَانَ فِي الْخَلْقِ ، وَوَجَدْنَاهُ النُّقْصَانَ فِي مُدَّةِ الْحَمْلِ فَيُقَالُ لِمَنْ كَانَ نَاقِصًا فِي خَلْقِهِ أَوْ نَاقِصًا فِي مُدَّةِ الْحَمْلِ بِهِ : إنَّهُ خِدَاجٌ ، وَيُقَالُ بِذَلِكَ : إنَّهُ مُخْدَجٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِذِي الثُّدَيَّةِ : الْمُخْدَجُ . <الصفحات جزء=

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    169 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ الَّتِي سَمَّاهَا خِدَاجًا مَا هِيَ ؟ وَمَا حُكْمُهَا فِي ذَلِكَ ؟ هَلْ هُوَ فَسَادُهَا وَوُجُوبُ إعَادَتِهَا ؟ أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ ؟ . 1236 - حدثنا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : سَمِعْت يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ . 1237 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1238 - حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ ، غَيْرُ تَمَامٍ . 1239 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَا : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . 1240 - حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي الْخِدَاجِ مَا هُوَ ؟ فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ فَوَجَدْنَاهُ النُّقْصَانَ فِي الْخَلْقِ ، وَوَجَدْنَاهُ النُّقْصَانَ فِي مُدَّةِ الْحَمْلِ فَيُقَالُ لِمَنْ كَانَ نَاقِصًا فِي خَلْقِهِ أَوْ نَاقِصًا فِي مُدَّةِ الْحَمْلِ بِهِ : إنَّهُ خِدَاجٌ ، وَيُقَالُ بِذَلِكَ : إنَّهُ مُخْدَجٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِذِي الثُّدَيَّةِ : الْمُخْدَجُ . <الصفحات جزء=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17733 17800 17528 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَخْبَرَنِي عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ ، وَتُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَبَاءَسُ ، وَتَمَسْكَنُ ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ، فَهِيَ خِدَاجٌ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث