حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

التأييد والنصرة للمتقين

١٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ يَسْتَنْصِرُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ

المعجم الكبيرصحيح

حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوْلَانَا مِنَّا ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ

المعجم الكبيرصحيح

حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أَخِينَا مِنَّا " . قَالَ : " أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ

المعجم الكبيرصحيح

اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، فَمَنْ أَرَادَهَا ، أَوْ بَغَاهَا الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ لِمِنْخَرِهِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند البزارصحيح

اتَّقِ اللهَ وَاصْبِرْ

المستدرك على الصحيحينصحيح

يَا عُمَرُ ، اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ

المستدرك على الصحيحينصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ

الأحاديث المختارةصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ

الأحاديث المختارةصحيح

الْمُؤْمِنُ أَشْعَثُ أَغْبَرُ مُعَفَّرٌ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

الأحاديث المختارةصحيح