حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3725
3715
مسند رفاعة بن رافع رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : " بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ " قَالَ : فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فِينَا حُلَفَاؤُنَا ، وَفِينَا أَبْنَاءُ أَخَوَاتِنَا ، وَفِينَا مَوَالِينَا ، فَقَالَ : " حُلَفَاؤُنَا مِنَّا ، وَبَنُو أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوَالِينَا مِنَّا ، وَأَنْتُمْ أَلَا تَسْمَعُونَ أَنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَلِكَ ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا أَنْ لَا يَأْتِيَ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ ج٩ / ص١٧٧فَيُعْرَضُ عَنْكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ فَمَنْ بَغَاهُمُ الْعَوَائِرَ أَكَبَّهُ اللهُ بِمَنْخِرَيْهِ " قَالَهَا ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه رفاعة بن رافع الزرقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجال البزار ثقات
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة بن رافع وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد التي تروى في ذلك وقد روى وكيع عن سفيان عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن جده عن النبي بعض كلامه وحديث بشر أتم من حديث سفيان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل بن عبيد العجلاني
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة132هـ
  5. 05
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 328) برقم: (3285) ، (4 / 73) برقم: (7044) وأحمد في "مسنده" (8 / 4356) برقم: (19233) ، (8 / 4356) برقم: (19231) ، (8 / 4356) برقم: (19232) والبزار في "مسنده" (9 / 176) برقم: (3715) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 189) برقم: (3764) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 480) برقم: (27014) ، (17 / 281) برقم: (33051) والطبراني في "الكبير" (5 / 45) برقم: (4547) ، (5 / 45) برقم: (4546) ، (5 / 46) برقم: (4549)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٤٥) برقم ٤٥٤٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ يَا عُمَرُ [عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، فَجَمَعَهُمْ [فَكَانُوا بِالْبَابِ(٣)] [وفي رواية : جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا(٤)] ، فَلَمَّا أَنْ حَضَرُوا بَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي [وفي رواية : قَدْ جَمَعْتُهُمْ(٦)] [فَيَدْخُلُونَ عَلَيْكَ أَمْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟(٧)] [وفي رواية : أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟(٨)] ! [فَقَالَ : بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ(٩)] فَسَمِعَ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ [وفي رواية : فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ(١٠)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(١١)] : قَدْ نَزَلَ [وفي رواية : جَاءَ(١٢)] فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ [وفي رواية : وَحْيٌ(١٣)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَحَضَرَ(١٤)] الْمُسْتَمِعُ وَالنَّاظِرُ [وفي رواية : لَقَدْ جَاءَ فِي قُرَيْشٍ وَحْيٌ فَحَضَرَ النَّاظِرُ وَالْمُسْتَمِعُ(١٥)] مَا يَقُولُ [وفي رواية : يُقَالُ(١٦)] لَهُمْ ؟ فَخَرَجَ [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ [وفي رواية : فَقَامَ عَلَيْهِمْ(١٨)] ، فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ [أَحَدٌ(١٩)] مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فِينَا حَلِيفُنَا [وفي رواية : حُلَفَاؤُنَا(٢٠)] وَابْنُ أُخْتِنَا [وفي رواية : وَفِينَا أَبْنَاءُ أَخَوَاتِنَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَبْنَاءُ إِخْوَانِنَا(٢٢)] [وفي رواية : وَفِينَا أَبْنَاءُ إِخْوَتِنَا(٢٣)] وَمَوْلَانَا [وفي رواية : وَفِينَا مَوَالِينَا(٢٤)] [وفي رواية : وَفِينَا مَوْلَانَا(٢٥)] [وفي رواية : لَا إِلَّا ابْنَ أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا وَحَلِيفَنَا(٢٦)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : حَلِيفُنَا [وفي رواية : حُلَفَاؤُنَا(٢٧)] مِنَّا ، وَابْنُ [وفي رواية : وَبَنُو(٢٨)] أُخْتِنَا مِنَّا [وفي رواية : وَابْنُ أَخِينَا مِنَّا(٢٩)] ، وَمَوْلَانَا [وفي رواية : وَمَوَالِينَا(٣٠)] مِنَّا [وفي رواية : ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ(٣١)] [وفي رواية : مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُمْ ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ(٣٢)] ، أَنْتُمْ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ(٣٣)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ أَلَا(٣٤)] تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ [مِنْكُمُ(٣٥)] الْمُتَّقُونَ ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٣٦)] ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا [وفي رواية : فَأَبْصِرُوا(٣٧)] [ثُمَّ أَبْصِرُوا(٣٨)] ، لَا يَأْتِ [وفي رواية : يَأْتِيَنَّ(٣٩)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ أَنْ يَأْتُونِي(٤٠)] النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ [وفي رواية : وَتَجِيئُونِي(٤١)] [وفي رواية : وَتَجِيؤُونَ(٤٢)] بِالْأَثْقَالِ [وفي رواية : بِأَثْقَالٍ(٤٣)] [تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ(٤٤)] فَيُعْرَضُ [وفي رواية : فَأُعْرِضُ(٤٥)] عَنْكُمْ [ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ وَهُمْ قُعُودٌ(٤٦)] ، ثُمَّ نَادَى [فَرَفَعَ صَوْتَهُ(٤٧)] فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ [وفي رواية : أَهْلُ صَبْرٍ وَأَمَانَةٍ(٤٨)] [وفي رواية : أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ(٤٩)] ، مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٥٠)] [وفي رواية : فَمَنْ(٥١)] بَغَاهُمُ [وفي رواية : بَغَى لَهُمُ(٥٢)] الْغَوَائِرَ أَوِ الْعَوَاثِرَ [وفي رواية : الْعَوَائِرَ(٥٣)] - قَالَ زُهَيْرٌ : وَأَظُنُّهَا الْعَوَاثِرَ - كَبَّهُ [وفي رواية : أَكَبَّهُ(٥٤)] اللَّهُ [فِي النَّارِ(٥٥)] لِمَنْخِرِهِ [وفي رواية : بِمَنْخِرَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : لِوَجْهِهِ(٥٧)] [وفي رواية : عَلَى وَجْهِهِ(٥٨)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٩)] ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٢٨٥٧٠٤٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٥٤٩·المطالب العالية٣٧٦٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠١٤٣٣٠٥١·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·
  9. (٩)مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٥٤٩·مسند البزار٣٧١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  21. (٢١)مسند البزار٣٧١٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٢٨٥·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٧١٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠١٤٣٣٠٥١·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩٢٣١·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٧١٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٩٢٣٢·المعجم الكبير٤٥٤٧٤٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠١٤٣٣٠٥١·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٥٧٠٤٤·المطالب العالية٣٧٦٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٥٤٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٥٤٩·
  42. (٤٢)المطالب العالية٣٧٦٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٤٥٤٩·المطالب العالية٣٧٦٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٤٥٤٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٤٥٤٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٩٢٣٢·المعجم الكبير٤٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·مسند البزار٣٧١٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٤٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٧١٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٩٢٣٢·المعجم الكبير٤٥٤٧٤٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·مسند البزار٣٧١٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٩٢٣٢·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٧١٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٩٢٣٢·المعجم الكبير٤٥٤٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥١·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٥٤٦٤٥٤٧٤٥٤٩·مسند البزار٣٧١٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٥٤٧·مسند البزار٣٧١٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٤٤·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3725
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اجْمَعْ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

أَمَانَةٍ(المادة: أمانة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3715 3725 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : " بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ " قَالَ : فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فِينَا حُلَفَاؤُنَا ، وَفِينَا أَبْنَاءُ أَخَوَاتِنَا ، وَفِينَا مَوَالِينَا ، فَقَالَ : " حُلَفَاؤُنَا مِنَّا ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث