لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ
قبول الأعمال الصالحة من التقاة
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ رَأَيْتُمُوهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ
إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ - أَوْ مَنْ زَعَمَ مِنْهُمْ - أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ ، قَالَ : بَلْ لَهُ حَجٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، إِنِ اتَّقَى اللهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَأَحْسَنَ الصَّحَابَةَ
مَا تُقُبِّلَ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ رُفِعَ
مَا تُقُبِّلَ مِنْهُ رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ثَبِيرٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، فَأَنْضَيْتُمُ الظََّّهْرَ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامَ يَوْمٍ
مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللهِ يَضْمَحِلُّ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَصَى الَّذِي يُرْمَى فِي الْجِمَارِ مُنْذُ قَامَ الْإِسْلَامُ فَقَالَ : مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ رُفِعَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْزِلَ
إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا يُرْفَعُ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ
إِنِّي لَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي
إِنِّي لَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي
إِنِّي لَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي
إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي