حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 15379ط. دار الرشد: 15362
15376
في الكري تجزئه حجته

حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ :

إِنَّ أُنَاسًا [١]يَزْعُمُونَ - أَوْ مَنْ زَعَمَ مِنْهُمْ - أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ ، قَالَ : بَلْ لَهُ حَجٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، إِنِ اتَّقَى اللهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَأَحْسَنَ الصَّحَابَةَ
معلق ، مرسل· رواه سعيد بن المسيبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:قلت
    الوفاة87هـ
  2. 02
    ضريب بن نقير القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 634) برقم: (15376)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة15379
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد15362
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْكَرِيَّ(المادة: الكري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : أَنَّهَا خَرَجَتْ تُعَزِّي قَوْمًا فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُرَا ، قَالَتْ : مَعَاذَ اللَّهِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالرَّاءِ ، وَهِيَ الْقُبُورُ ، جَمْعُ كُرْيَةٍ أَوْ كُرْوَةٍ ، مِنْ كَرَيْتُ الْأَرْضَ وَكَرَوْتُهَا إِذَا حَفَرْتَهَا ، كَالْحُفْرَةِ مِنْ حَفَرْتُ ، وَيُرْوَى بِالدَّالِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ الْأَنْصَارَ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْرٍ يَكْرُونَهُ لَهُمْ سَيْحًا ، أَيْ : يَحْفِرُونَهُ وَيُخْرِجُونَ طِينَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَكْرَيْنَا فِي الْحَدِيثِ " أَيْ : أَطَلْنَاهُ وَأَخَّرْنَاهُ . وَأَكْرَى مِنَ الْأَضْدَادِ ، يُقَالُ : إِذَا أَطَالَ وَقَصَّرَ ، وَزَادَ وَنَقَصَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ امْرَأَةً مُحْرِمَةً سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : أَشَرْتُ إِلَى أَرْنَبٍ فَرَمَاهَا الْكَرِيُّ " الْكَرِيُّ - بِوَزْنِ الصَّبِيِّ - : الَّذِي يُكْرِي دَابَّتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، يُقَالُ : أَكْرَى دَابَّتَهُ فَهُوَ مُكْرٍ ، وَكَرِيٌّ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْمُكْتَرِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْتَعِلٍ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي السَّلِيلِ : " النَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : <متن ربط="1003203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ كرا ] كرا : الْكِرْوَةُ وَالْكِرَاءُ : أَجْرُ الْمُسْتَأْجِرِ ، كَارَاهُ مُكَارَاةً وَكِرَاءً وَاكْتَرَاهُ وَأَكْرَانِي دَابَّتَهُ وَدَارَهُ ، وَالِاسْمُ الْكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءِ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكَذَلِكَ الْكِرْوَةُ وَالْكُرْوَةُ ، وَالْكِرَاءُ مَمْدُودٌ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ كَارَيْتُ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ رَجُلٌ مُكَارٍ ، وَمُفَاعِلٌ إِنَّمَا هُوَ مِنْ فَاعَلْتُ ، وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ لِأَنَّكَ تَقُولُ أَعْطَيْتُ الْكَرِيَّ كِرْوَتَهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَقَوْلُ جَرِيرٍ : لَحِقْتُ وَأَصْحَابِي عَلَى كُلِّ حُرَّةٍ مَرُوحٍ ، تُبَارِي الْأَحْمَسِيَّ الْمُكَارِيَا وَيُرْوَى : الْأَحْمَشِيَّ ، أَرَادَ ظِلَّ النَّاقَةِ شَبَّهَهُ بِالْمُكَارِي ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَذَا فَسَّرَ الْأَحْمَشِيَّ فِي الشِّعْرِ بِأَنَّهُ ظِلَّ النَّاقَةِ . وَالْمُكَارِي : الَّذِي يَكْرُو بِيَدِهِ فِي مَشْيِهِ ، وَيُرْوَى الْأَحْمَسِيَّ مَنْسُوبٌ إِلَى أَحْمَسَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ . وَالْمُكَارِي عَلَى هَذَا الْحَادِي ، قَالَ : وَالْمُكَارِي مُخَفَّفٌ ، وَالْجَمْعُ الْمُكَارُونَ ، سَقَطَتِ الْيَاءُ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْمُكَارُونَ وَذَهَبْتُ إِلَى الْمُكَارِينَ ، وَلَا تَقُلِ الْمُكَارِيِّينَ بِالتَّشْدِيدِ ، وَإِذَا أَضَفْتَ الْمُكَارِيَ إِلَى نَفْسِكَ قُلْتَ هَذَا مُكَارِيَّ ، بِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ تَقُولُ هَؤُلَاءِ مُكَارِيَّ ، سَقَطَتْ نُونُ الْجَمْعِ لِلْإِضَافَةِ وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَفَتَحْتَ يَاءَكَ وَأَدْغَمْتَ لِأَنَّ قَبْلَهَا سَاكِنًا ، وَهَذَانِ مُكَارِيَايَ ، تَفْتَحُ يَاءَكَ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي قَاضِيَّ وَرَامِيَّ وَنَحْوِهِمَا . وَالْمُكَارِي وَالْكَرِيُّ : الَّذِي يُكْرِيكَ دَابَّتَهُ ، وَالْجَم

جَمِيلٌ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الصَّحَابَةَ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    15376 15379 15362 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ - أَوْ مَنْ زَعَمَ مِنْهُمْ - أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ ، قَالَ : بَلْ لَهُ حَجٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، إِنِ اتَّقَى اللهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَأَحْسَنَ الصَّحَابَةَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ناسا .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث