وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
الخوف من سوء الخاتمة
٣٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللهِ الْيَقِينُ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ
أَجَلْ ، عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، وَهَذَا أَنَا رَسُولُ اللهِ ، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي
أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، مَا رَأَيْنَاهُ إِلَّا خَيِّرًا
أَجَلْ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، أَنَا رَسُولُ اللهِ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي
تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ
لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَهَمُوا الْمَنَازِلَ فَصَارَ هَذَا يَنْزِلُ عَلَى هَذَا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ يَمُوتُ
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمٌ يَتَأَوَّهُ فِيهِ ، فَيَقُولُ : أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ
كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ
لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا
إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى ، وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ يُقَالُ : اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ ، عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ أَتَاكَ أَنَّكَ وَارِدٌ