حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7003
6751
باب رؤيا النساء

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ :

أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ ، امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا الْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً ، قَالَتْ: ج٩ / ص٣٥فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا ، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ . فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا هُوَ فَوَاللهِ لَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ ، وَوَاللهِ وَوَاللهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِي فَقَالَتْ: وَاللهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا .
معلقمرفوع· رواه أم العلاء بنت الحارث الأنصاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم العلاء بنت الحارث الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة
  2. 02
    خارجة بن زيد بن ثابت الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة99هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 72) برقم: (1212) ، (3 / 181) برقم: (2592) ، (5 / 67) برقم: (3784) ، (9 / 34) برقم: (6751) ، (9 / 38) برقم: (6765) والحاكم في "مستدركه" (1 / 378) برقم: (1405) ، (2 / 454) برقم: (3717) والنسائي في "الكبرى" (7 / 108) برقم: (7606) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 406) برقم: (6812) ، (4 / 76) برقم: (7289) ، (10 / 288) برقم: (21452) ، (10 / 288) برقم: (21453) وأحمد في "مسنده" (12 / 6690) برقم: (28048) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 461) برقم: (1593) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 237) برقم: (20499) والطبراني في "الكبير" (25 / 139) برقم: (23100) ، (25 / 140) برقم: (23101) ، (25 / 140) برقم: (23102)

الشواهد24 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٦١) برقم ١٥٩٣

كَانَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةُ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى مَسْكَنِهِمْ [وفي رواية : سُكْنَاهُمْ(١)] [وفي رواية : سُكْنَتِهِمْ(٢)] ، قَالَتْ : فَطَارَ [وفي رواية : فَصَارَ(٣)] [وفي رواية : فَآلَتْ(٤)] لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَآلَتْ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ : فِي السُّكْنَى . قَالَ يَعْقُوبُ : طَارَ لَهُمْ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُ سَهْمُهُ فِي السُّكْنَى ، حِينَ أَقْرَعَتِ الْأَنْصَارُ سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ : فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا لِلْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ اقْتُسِمَ الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً ، فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا(٩)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَهَمُوا الْمَنَازِلَ فَصَارَ هَذَا يَنْزِلُ عَلَى هَذَا ، وَكَانَ مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ نَزَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٠)] فَمَرِضَ فَمَرَّضْنَاهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ [وفي رواية : فَاشْتَكَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ عِنْدَنَا ، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ أَدْرَجْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ(١١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : فِي ثَلَاثٍ(١٤)] فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٦)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَاشْتَكَى فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ ، فَوَافَقَ أَنْ قَضَى ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(١٧)] : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ [وفي رواية : رَحِمَكَ اللَّهُ(١٨)] أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي [وفي رواية : شَهَادَتِي(١٩)] أَنْ قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٢٠)] أَكْرَمَكَ اللَّهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ : وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٢)] : لَا أَدْرِي وَاللَّهِ [وفي رواية : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٢٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ(٢٥)] ، فَقَالَ [لِيَ(٢٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ [وفي رواية : جَاءَهُ(٢٧)] الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ [وفي رواية : خَيْرًا(٢٨)] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاللَّهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ وَوَاللَّهِ(٢٩)] مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا [وفي رواية : مَاذَا(٣٠)] يُفْعَلُ بِي [قَالَ يَعْقُوبُ : بِهِ(٣١)] ، وَلَا بِكُمْ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ(٣٢)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٣)] لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا [فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَخْرَسَنِي قَوْلُهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ(٣٦)] ، قَالَتْ : ثُمَّ رَأَيْتُ [وفي رواية : وَأُرِيتُ(٣٧)] لِعُثْمَانَ بَعْدُ فِي النَّوْمِ [وفي رواية : فِي الْمَنَامِ(٣٨)] عَيْنًا تَجْرِي [وفي رواية : فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي(٣٩)] فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ(٤٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] قَالَ : ذَاكَ عَمَلُهُ [وفي رواية : يَجْرِي لَهُ(٤٣)] ، قَالَ مَعْمَرٌ وَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ : كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الْحَقِي بِفَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣١٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٥٩٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  9. (٩)صحيح البخاري١٢١٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣١٠٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣١٠٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣١٠٠٢٣١٠١·المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠٠٢٣١٠١٢٣١٠٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٢٩٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٧٥١·المعجم الكبير٢٣١٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٥٩٢٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٢١٢٦٧٥١·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٩٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠٠·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧٦٠٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٧٥١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩٢١٤٥٣·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣١٠١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٣١٠٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٥٩٢·مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٧٦٥·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣١٠٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٧٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7003
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

فَطَارَ(المادة: فطار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ رُؤْيَا النِّسَاءِ 6751 7003 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ ، امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا الْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً ، قَالَتْ: فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا ، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ . فَقُلْتُ: بِأَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث