حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3717
3717
ذكر وفاة عثمان بن مظعون رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ [١]، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِيُّ بِمَرْوَ قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ :

طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ أَقْرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ : فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ حَتَّى جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : رَحِمَكَ اللهُ أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج٢ / ص٤٥٥وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " قَالَتْ : لَا أَدْرِي وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ : وَاللهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا . قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ : وَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي لَهُ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " ذَاكِ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ
معلقمرفوع· رواه أم العلاء بنت الحارث الأنصاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح على شرط الشيخين
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم العلاء بنت الحارث الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    خارجة بن زيد بن ثابت الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الله بن عثمان بن جبلة«عبدان ، الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة220هـ
  7. 07
    محمد بن عمرو الفزاري
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة357هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 72) برقم: (1212) ، (3 / 181) برقم: (2592) ، (5 / 67) برقم: (3784) ، (9 / 34) برقم: (6751) ، (9 / 38) برقم: (6765) والحاكم في "مستدركه" (1 / 378) برقم: (1405) ، (2 / 454) برقم: (3717) والنسائي في "الكبرى" (7 / 108) برقم: (7606) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 406) برقم: (6812) ، (4 / 76) برقم: (7289) ، (10 / 288) برقم: (21452) ، (10 / 288) برقم: (21453) وأحمد في "مسنده" (12 / 6690) برقم: (28048) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 461) برقم: (1593) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 237) برقم: (20499) والطبراني في "الكبير" (25 / 139) برقم: (23100) ، (25 / 140) برقم: (23101) ، (25 / 140) برقم: (23102)

الشواهد24 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٦١) برقم ١٥٩٣

كَانَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةُ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى مَسْكَنِهِمْ [وفي رواية : سُكْنَاهُمْ(١)] [وفي رواية : سُكْنَتِهِمْ(٢)] ، قَالَتْ : فَطَارَ [وفي رواية : فَصَارَ(٣)] [وفي رواية : فَآلَتْ(٤)] لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَآلَتْ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ : فِي السُّكْنَى . قَالَ يَعْقُوبُ : طَارَ لَهُمْ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُ سَهْمُهُ فِي السُّكْنَى ، حِينَ أَقْرَعَتِ الْأَنْصَارُ سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ : فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا لِلْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ اقْتُسِمَ الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً ، فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا(٩)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَهَمُوا الْمَنَازِلَ فَصَارَ هَذَا يَنْزِلُ عَلَى هَذَا ، وَكَانَ مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ نَزَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٠)] فَمَرِضَ فَمَرَّضْنَاهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ [وفي رواية : فَاشْتَكَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ عِنْدَنَا ، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ أَدْرَجْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ(١١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : فِي ثَلَاثٍ(١٤)] فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٦)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَاشْتَكَى فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ ، فَوَافَقَ أَنْ قَضَى ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(١٧)] : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ [وفي رواية : رَحِمَكَ اللَّهُ(١٨)] أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي [وفي رواية : شَهَادَتِي(١٩)] أَنْ قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٢٠)] أَكْرَمَكَ اللَّهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ : وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٢)] : لَا أَدْرِي وَاللَّهِ [وفي رواية : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٢٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ(٢٥)] ، فَقَالَ [لِيَ(٢٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ [وفي رواية : جَاءَهُ(٢٧)] الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ [وفي رواية : خَيْرًا(٢٨)] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاللَّهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ وَوَاللَّهِ(٢٩)] مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا [وفي رواية : مَاذَا(٣٠)] يُفْعَلُ بِي [قَالَ يَعْقُوبُ : بِهِ(٣١)] ، وَلَا بِكُمْ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ(٣٢)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٣)] لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا [فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَخْرَسَنِي قَوْلُهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ(٣٦)] ، قَالَتْ : ثُمَّ رَأَيْتُ [وفي رواية : وَأُرِيتُ(٣٧)] لِعُثْمَانَ بَعْدُ فِي النَّوْمِ [وفي رواية : فِي الْمَنَامِ(٣٨)] عَيْنًا تَجْرِي [وفي رواية : فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي(٣٩)] فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ(٤٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] قَالَ : ذَاكَ عَمَلُهُ [وفي رواية : يَجْرِي لَهُ(٤٣)] ، قَالَ مَعْمَرٌ وَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ : كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الْحَقِي بِفَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣١٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٥٩٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  9. (٩)صحيح البخاري١٢١٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣١٠٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣١٠٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣١٠٠٢٣١٠١·المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠٠٢٣١٠١٢٣١٠٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٢٩٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٧٥١·المعجم الكبير٢٣١٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٥٩٢٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٢١٢٦٧٥١·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٩٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مسند أحمد٢٨٠٤٨·المعجم الكبير٢٣١٠٠·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥٣٧١٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧٦٠٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٧٥١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٢١٢٢٥٩٢٣٧٨٤٦٧٥١٦٧٦٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٢٧٢٨٩٢١٤٥٣·المستدرك على الصحيحين١٤٠٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٧٨٤·مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣١٠١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٣·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٣١٠٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٥٩٢·مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨٠٤٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٧٦٥·السنن الكبرى٧٦٠٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣١٠٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٧٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٧١٧·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3717
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَيْنًا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

محلة(المادة: محله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3717 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِيُّ بِمَرْوَ قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ أَق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث