حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

دلالة التسبيح على التعظيم

٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ ، أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

صحيح مسلمصحيح

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ

صحيح مسلمصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي

جامع الترمذيصحيح

مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعَبْدُ فِيهِ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ

جامع الترمذيصحيح

مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ

جامع الترمذيصحيح

صيغ

معجم البلدانصحيح

أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِعِبَادِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

مسند أحمدصحيح

أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : مَا اصْطَفَاهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي

صحيح ابن خزيمةصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي

المعجم الكبيرصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

المعجم الأوسطصحيح

أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

تَنْزِيهُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ

مسند البزارصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي

مسند البزارصحيح