مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ ، أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
دلالة التسبيح على التعظيم
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعَبْدُ فِيهِ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ
مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
صيغ
أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِعِبَادِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : مَا اصْطَفَاهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
تَنْزِيهُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي