إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ ، فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً ، فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ
فضل الشورى
٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَيْلُ أُمِّهِ ، مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ
نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ
يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي ، قَالَ : " الْزَمْ بَيْتَكَ
أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ لِي أَنْ أَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ
لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تَقْطَعْ أَمْرًا حَتَّى تُؤَامِرَ مُرْشِدًا
مَا أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَشُورَةِ إِلَّا لِمَا يَعْلَمُ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ ، ثُمَّ تَلَا : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَانْظُرْ كَيْفَ صَنَعَ فِيهِ عُمَرُ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَسْأَلَ وَيُشَاوِرَ
مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خِرْ لِي ؛ قَالَ : اجْلِسْ
أَشَيْءٌ أَتَاكَ عَنِ اللهِ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَعْرِضَ فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَ وُجُوهَ هَؤُلَاءِ عَنِّي ، وَيَفْرُغَ وَجْهِي لِهَؤُلَاءِ
إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ
إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ أَنْ لَا تُعْبَدَ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْتَعْمِلُهُ فَقَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اجْلِسْ
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَغَنِيًّا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ