حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء في شأن عبد المطلب

١٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ

المعجم الكبيرصحيح

حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْجُزُ

المعجم الكبيرصحيح

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي

المعجم الكبيرصحيح

هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، لَا كَفَّارَةَ فِيهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

وَأَوَّلُ مَنْ فَدَى عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، كَانَ نَذَرَ إِنْ وُفِيَ لَهُ عَشْرُ ذُكُورٍ مِنْ صُلْبِهِ ، لَيَنْحَرَنَّ أَحَدَهُمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي

السنن الكبرىصحيح

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي

السنن الكبرىصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي

السنن الكبرىصحيح

يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ حَزِنْتُ عَلَيْكَ هَذِهِ الْمَرَّةَ حُزْنًا لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

المستدرك على الصحيحينصحيح

حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ

المطالب العاليةصحيح

قُلِ اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي

مسند عبد بن حميدصحيح

قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي

شرح مشكل الآثارصحيح

وَمَا أَخْطَأْتُ ، وَمَا عَمَدْتُ ، وَمَا عَقَلْتُ ، وَمَا جَهِلْتُ

شرح مشكل الآثارصحيح