لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
المبايعة على الجهاد في سبيل الله
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ
مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : عَلَى مَا يُبَايِعُ ابْنُ حَنْظَلَةَ النَّاسَ
لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
عَلَامَ يُبَايِعُهُمْ ؟ قَالُوا : عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَيْهِ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يُبَايِعُهُمْ ؟ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ
عَلَى الْمَوْتِ . قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ أَوِ الْجِهَادِ أَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنَ اللهِ ، قَالَ : " فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمْ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ
مَا كَانَ النَّاسُ يَشُكُّونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَايَعَ عَلِيًّا عَلَى أَنْ لَا يُقَاتِلَ مَعَهُ وَرَضِيَ عَلِيٌّ مِنْهُ بِذَلِكَ