وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
موقف علي من مقتل عثمان
٣٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ ، فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا ، أَوْ أَشْرَفَ عَلَى أَكَمَةٍ ، أَوْ هَبَطَ وَادِيًا قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ ، سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ
كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ
إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَقْتُلُوا هَذَا الشَّيْخَ وَاسْتَعْتِبُوهُ ، فَإِنَّهُ لَنْ تَقْتُلَ أُمَّةٌ نَبِيَّهَا فَيَصْلُحَ أَمْرُهُمْ حَتَّى يُهَرَاقَ دِمَاءُ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْهُمْ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ
مَا قَتَلْتُ - يَعْنِي : عُثْمَانَ - وَلَا أَمَرْتُ - ثَلَاثًا - ، وَلَكِنِّي غُلِبْتُ
مَا قَتَلْتُ ، وَإِنْ كُنْتُ لِقَتْلِهِ لَكَارِهًا
وَاللهِ مَا شَارَكْتُ ، وَمَا قَتَلْتُ ، وَلَا أَمَرْتُ ، وَلَا رَضِيتُ . يَعْنِي : قَتْلَ عُثْمَانَ
جَاءَ عَلِيٌّ يَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : أَنْصِتُوا وَاسْكُنُوا
خَطَبَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ : وَاللهِ مَا قَتَلْتُهُ ، وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ
وَاللهِ لَقَدْ نَصَحَ عَلِيٌّ وَصَحَّحَ فِي عُثْمَانَ ، لَوْلَا أَنَّهُمْ أَصَابُوا الْكِتَابَ لَرَجَعُوا
قَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْجَمَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي
خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمًا ، فَقَامَ الْخَوَارِجُ فَقَطَعُوا عَلَيْهِ كَلَامَهُ ، قَالَ : فَنَزَلَ فَدَخَلَ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا أَوْ أَشْرَفَ عَلَى أَكَمَةٍ أَوْ هَبَطَ وَادِيًا قَالَ : " صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ