هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
مقتل الحسن بن علي
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ ، فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ
أَنَّ سَعْدًا وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَاتَا فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ سَمَّهُ
إِنْ مَنَعُوكُمْ فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي
تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ
هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَمَاتَ لَهَا الْحَسَنُ ، وَقُتِلَ لَهَا الْحُسَيْنُ
دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ نَعُودُهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ لِذَلِكَ الرَّجُلِ : سَلْنِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
كَانَ الْحَسَنُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَخْتَلِفُ إِلَى مِرْبَدٍ لَهُ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا مَرَّةً ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ كَبِدِي آنِفًا
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
اقْدَمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قُدِّمْتَ
تَقَدَّمْ لَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قُدِّمْتَ
أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ حَدَّثَنِي أَبُو وَاقِدٍ قَالَ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي
لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ
لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ
سَمَّتِ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَرُشِيَتْ عَلَى ذَلِكَ مَالًا
لَقَدْ بَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْ كَبِدِي ، وَلَقَدْ سُقِيتُ السُّمَّ مِرَارًا فَمَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذَا