حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الأحداث التاريخية في عهد عثمان

١٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ

مسند أحمدصحيح

سَمِعَ عُثْمَانُ ، أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

غَزَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ إِفْرِيقِيَّةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ

المعجم الكبيرصحيح

دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

عَابُوا عَلَى عُثْمَانَ تَمْزِيقَ الْمَصَاحِفِ ، وَآمَنُوا بِمَا كَتَبَ لَهُمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَمِعَ عُثْمَانُ أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَكَانَ فِي قَرْيَةٍ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَا شَاهِدٌ هَذَا الْأَمْرَ ، قَالَ : جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَمَّا ذَكَرُوا مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ الَّذِي ذَكَرُوا : أَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كُنْتُ أَحَدَ النَّفَرِ الَّذِينَ قَدِمُوا فَنَزَلُوا بِذِي الْمَرْوَةِ ، فَأَرْسَلُونَا إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ نَسْأَلُهُمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ! لَا تَعْرِضُوا عَلَيَّ أَذَاكُمْ ، لَا تُذِلُّوا السُّلْطَانَ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَذَلَّ السُّلْطَانَ أَذَلَّهُ اللهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : فَنَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مِنْ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَهْ ، فَقُلْنَا لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَسُبُّ عُثْمَانَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَارَتِ الرُّومُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَهُوَ بِإِرْمِينِيَّةَ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَمِدُّهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَسَمِعْتُ أَنَّهَا أَوَّلُ عَدَاوَةٍ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ

المستدرك على الصحيحينصحيح

يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ

المطالب العاليةصحيح