وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
مروان بن الحكم
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِنَّ مَكَّةَ إِنْ تَكُنْ حَرَمًا ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ
أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ
أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ
أَنَّ مَرْوَانَ ، " كَانَ يُرْسِلُ إِلَى حَفْصَةَ يَسْأَلُهَا عَنِ الْمُصْحَفِ الَّذِي نُسِخَ مِنْهُ الْقُرْآنُ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ وَأَبْطَأَ بِالْجُمُعَةِ : تَظَلُّ عِنْدَ بَنْتِ فُلَانٍ تُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَتَسْقِيكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ
رَحِمَ اللهُ مَرْوَانَ أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ
أَوَّلُ مَنْ قَرَأَهَا مُلْكِ مَرْوَانُ
كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِذَلِكَ
رَحِمَ اللهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ! أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ
وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
هُوَ الْوَزَغُ ابْنُ الْوَزَغِ الْمَلْعُونُ ابْنُ الْمَلْعُونِ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ
كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا سِنِينَ ، فَكَانَ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى جَدِّي أَنْ يَكُونَ مَثَلُهُ مَثَلَ الْبَغْلَةِ