حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1361
3317
باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ،

أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ ج٤ / ص١١٣الْحَكَمِ خَطَبَ النَّاسَ ، فَذَكَرَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَدِينَةَ وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا ، فَنَادَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَسْمَعُكَ ذَكَرْتَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا ، وَلَمْ تَذْكُرِ الْمَدِينَةَ ، وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا وَذَلِكَ عِنْدَنَا فِي أَدِيمٍ خَوْلَانِيٍّ إِنْ شِئْتَ أَقْرَأْتُكَهُ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ مَرْوَانُ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ بَعْضَ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة73هـ
  2. 02
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عتبة بن أبي عتبة المدني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 112) برقم: (3317) ، (4 / 112) برقم: (3316) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 197) برقم: (10074) ، (5 / 198) برقم: (10075) وأحمد في "مسنده" (7 / 3845) برقم: (17476) ، (7 / 3846) برقم: (17478) ، (7 / 3846) برقم: (17477) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 261) برقم: (17221) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 192) برقم: (5919) ، (4 / 192) برقم: (5918) ، (4 / 193) برقم: (5920) والطبراني في "الكبير" (4 / 257) برقم: (4327) ، (4 / 257) برقم: (4325) ، (4 / 257) برقم: (4326) ، (4 / 258) برقم: (4329) ، (4 / 258) برقم: (4328) ، (4 / 288) برقم: (4452) والطبراني في "الأوسط" (3 / 28) برقم: (2369) ، (4 / 244) برقم: (4099) ، (9 / 162) برقم: (9432)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٨٨) برقم ٤٤٥٢

كَانَ جَالِسًا عِنْدَ مِنْبَرِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِمَكَّةَ ، وَمَرْوَانُ يَخْطُبُ [وفي رواية : أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ خَطَبَ(١)] النَّاسَ ، فَذَكَرَ مَرْوَانُ مَكَّةَ وَفَضْلَهَا [وفي رواية : وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا(٢)] ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَدِينَةَ [وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا(٣)] ، فَوَجَدَ رَافِعٌ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ قَدْ أَسَنَّ ، فَقَامَ إِلَيْهِ [رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ(٥)] فَقَالَ : أَيُّهَا ذَا الْمُتَكَلِّمُ أَرَاكَ قَدْ أَطْنَبْتَ فِي مَكَّةَ ، وَذَكَرْتَ مِنْهَا فَضْلًا ، وَمَا سَكَتَّ عَنْهُ مِنْ فَضْلِهَا أَكْبَرُ [وفي رواية : مَا لِي أَسْمَعُكَ ذَكَرْتَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا(٦)] وَلَمْ تَذْكُرِ الْمَدِينَةَ [وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ مَكَّةَ إِنْ تَكُنْ حَرَمًا ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ(٨)] وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ(٩)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : ذَكَرَ مَكَّةَ ثُمَّ قَالَ(١٠)] [وفي رواية : وَذَكَرَ مَكَّةَ فَقَالَ(١١)] : الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ [وفي رواية : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَأَنَا أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا لِلْمَدِينَةِ(١٣)] [وفي رواية : وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(١٤)] [وفي رواية : لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ(١٥)] [وفي رواية : يُرِيدُ الْمَدِينَةَ(١٦)] [وفي رواية : حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ : وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ : هُوَ هُوَ .(١٩)] [وَذَلِكَ عِنْدَنَا فِي أَدِيمٍ خَوْلَانِيٍّ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَنَا فِي أَدِيمٍ خَوْلَانِيٍّ(٢١)] [وفي رواية : الْأَدِيمِ الْخَوْلَانِيِّ(٢٢)] [إِنْ شِئْتَ أَقْرَأْتُكَهُ ؟(٢٣)] [وفي رواية : أَنْ نُقْرِئَكَهُ فَعَلْنَا(٢٤)] [قَالَ : فَسَكَتَ مَرْوَانُ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ بَعْضَ ذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ مَرْوَانُ : أَجَلْ ، قَدْ بَلَغَنَا ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : أَخَذْتُ طَيْرًا(٢٧)] [وفي رواية : طَائِرًا(٢٨)] [فِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَأَخَذَهُ(٢٩)] [مِنِّي(٣٠)] [رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَأَرْسَلَهُ ، وَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·شرح معاني الآثار٥٩١٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٥٩١٨٥٩١٩٥٩٢٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٣١٧·مسند أحمد١٧٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٤٧٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٣٢٧٤٣٢٨٤٣٢٩·المعجم الأوسط٤٠٩٩·شرح معاني الآثار٥٩٢٠·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٥٩٢٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٣٢٧٤٣٢٨٤٣٢٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٩٢٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٣٢٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٣٢٥٤٣٢٦·المعجم الأوسط٢٣٦٩٤٠٩٩٩٤٣٢·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢١·شرح معاني الآثار٥٩١٨٥٩١٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٣١٦·مسند أحمد١٧٤٧٨·المعجم الكبير٤٣٢٧٤٣٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٤٧٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٠٩٩·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٢١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٤٧٧·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٥٩١٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·شرح معاني الآثار٥٩١٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٤٧٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٤٧٧·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٩٤٣٢·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٣٦٩·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٣٦٩٩٤٣٢·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٣٦٩·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٩٤٣٢·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1361
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَحُرْمَتَهَا(المادة: حرمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

لَابَتَيْهَا(المادة: لابتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْوَاوِ ) ( لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .

لسان العرب

[ لوب ] لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1361 3317 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ خَطَبَ النَّاسَ ، فَذَكَرَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَدِينَةَ وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا ، فَنَادَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَسْمَعُكَ ذَكَرْتَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا ، وَلَمْ تَذْكُرِ الْمَدِينَةَ ، وَأَهْلَهَا ، وَحُرْمَتَهَا وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا وَذَلِكَ عِنْدَنَا فِي أَدِيمٍ خَوْلَانِيٍّ إِنْ شِئْتَ أَقْرَأْتُكَهُ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ مَرْوَانُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث