مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
ما جاء في وصف طبائع بعض الأمم أو القبائل
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ : ثَقِيفًا
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللهِ حَتَّى لَا يُعْبَدَ لِلهِ اسْمٌ
كَانَ أَبْغَضَ النَّاسِ أَوْ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَقِيفُ ، وَبَنُو حَنِيفَةَ
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ ، لَا تَدَعُ لِلهِ فِي الْأَرْضِ عَبْدًا صَالِحًا إِلَّا أَفْتَنْتُهُ وَأَهْلَكَتْهُ
وَاللهِ لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ
كَانَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي حَنِيفَةَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُبْغِضُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ
سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمُ
لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
إِنَّ قَيْسًا لَا تَزَالُ تَبْغِي فِي دِينِ اللهِ شَرًّا
لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ
سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَاخْتِلَافِهِمُ : الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ ، فَلَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ دَوْسٍ . قَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ