حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة النصر آية رقم 1

٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ

صحيح البخاريصحيح

كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ

صحيح البخاريصحيح

أَجَلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ

صحيح البخاريصحيح

أَجَلٌ ، أَوْ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ

صحيح البخاريصحيح

كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ

صحيح البخاريصحيح

إِنَّمَا هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ

جامع الترمذيصحيح

نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ

مسند أحمدصحيح

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ ، وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ

مسند أحمدصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ عَلِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ

مسند أحمدصحيح

النَّاسُ حَيِّزٌ ، وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ

مسند أحمدصحيح

النَّاسُ حَيِّزٌ ، وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ

مسند أحمدصحيح

هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ

مسند الدارميصحيح

لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْوَاجًا كَمَا دَخَلُوهُ أَفْوَاجًا

مسند الدارميصحيح

يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ عُمَرُ يَسْأَلُنِي مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : تَسْأَلُهُ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا ، وَلَنَا أَبْنَاءُ مِثْلُهُ

المعجم الكبيرصحيح

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قَالَ

المعجم الكبيرصحيح

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قَالَ : " فَتْحُ مَكَّةَ ، نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفْسُهُ

المعجم الأوسطصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَمْنَعَنَّهُمْ مِمَّا أَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسِي وَأَهْلَ بَيْتِي

مصنف عبد الرزاقصحيح

أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح