لم يُحكَمْ عليه
أن أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْها : أن النساءَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ إذا سلَّمْنَ من المكتوبةِ قُمْنَ ، وثَبَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن صلَّى من الرجالِ ما شاء اللهُ، فإذا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام الرجالُ .