الرئيسيةالأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية2/742صحيحثابتإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَالراوي—المحدِّثالسخاويالمصدرالأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةالجزء/الصفحة2/742حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةزاد المعادمحفوظإنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبدًا حماه من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ عن الطَّعامِ والشَّرابِالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَالجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
زاد المعادمحفوظإنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبدًا حماه من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ
الجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ