الرئيسيةالترغيب والترهيب4/135صحيح الإسناد[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَالراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثالمنذريالمصدرالترغيب والترهيبالجزء/الصفحة4/135حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَالجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِصحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى لَيحمي عبدَه المؤمنَ من الدنيا ، و هو يُحبُّه ، كما تحمون مريضَكم الطعامَ و الشرابَ تخافون عليهالأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةثابتإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَالجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ
الجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
صحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى لَيحمي عبدَه المؤمنَ من الدنيا ، و هو يُحبُّه ، كما تحمون مريضَكم الطعامَ و الشرابَ تخافون عليه
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةثابتإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ
الجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ