الرئيسيةصحيح الجامع1814صحيحصحيحإنَّ اللهَ تعالى لَيحمي عبدَه المؤمنَ من الدنيا ، و هو يُحبُّه ، كما تحمون مريضَكم الطعامَ و الشرابَ تخافون عليهالراويمحمود بن لبيد و أبو سعيد الخدريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامعالجزء/الصفحة1814حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَالجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَالجامع الصغيرإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا ، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
الجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَ
الجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
الجامع الصغيرإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا ، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ