الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري3179صحيحصحيح أنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الدنيا وهوَ يحبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَالراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة3179حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَصحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى لَيحمي عبدَه المؤمنَ من الدنيا ، و هو يُحبُّه ، كما تحمون مريضَكم الطعامَ و الشرابَ تخافون عليهالجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَالجامع الصغيرإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا ، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
الجامع الصغيرإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا ، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليحمي عبدَه المؤمنَ ، وهو يُحبُّه كما تحمون مريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَ
صحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى لَيحمي عبدَه المؤمنَ من الدنيا ، و هو يُحبُّه ، كما تحمون مريضَكم الطعامَ و الشرابَ تخافون عليه
الجامع الصغيرضعيفإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ
الجامع الصغيرإنَّ اللهَ تعالى ليتعاهدُ عبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَهُ بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمِي عبدَهُ المؤمنَ منَ الدنيا ، كمَا يحمِي المريضُ أهلَه الطعامَ