الرئيسيةإتقان ما يحسن2/556ضعيفلا يصح في الباب شيءمَنْ أَسدى إلى هاشميٍّ أوْ مُطَّلبيٍّ معروفًا ولمْ يُكافِهِ كنتُ مُكافئَهُ يومَ القيامةِالراوي—المحدِّثمحمد بن محمد الغزيالمصدرإتقان ما يحسنالجزء/الصفحة2/556حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمقاصد الحسنةلم أقف عليهمن أسدى إلى هاشميٍّ أو مطلبيٍّ معروفًا ولم يكافئْه كنت مكافئَه يومَ القيامةِصحيح الترغيبصحيحمَنْ أُولِيَ معروفًا ، أوْ أُسْدِيَ إليهِ مَعْرُوفٌ ، فقال لِلَّذِي أسداهُ : ( جَزَاكَ اللهُ خيرًا ) ؛ فقد أَبْلَغَ في الثَّناءِتاريخ بغدادإسناده مظلم وفيه غير واحد من المجهولين إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، يقولُ اللهُ تعالى : عبدي أَسْدَى إليك أخوك معروفًا فلم يكنْ عندك ما تُكافئُهُ ، فأَحَلْتَهُ عليَّ والخيرُ منِّي الجنةُالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعلِه جزاك اللهُ خيرًا فقد أبلغ في الثَّناءِ وفي روايةٍ من أَولَى معروفًا أو أُسدِي إليه معروفٌ فقال للَّذي أسداه جزاك اللهُ خيرًا فقد أبلغ في الثَّناءِشرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعي[فيه] أبان [و] البزاز من أَولَى رجلًا من بني عبدِ المطلِّبِ معروفًا في الدنيا فلم يقدِرْ أنْ يكافئَهُ عنه يومَ القيامةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا م
المقاصد الحسنةلم أقف عليهمن أسدى إلى هاشميٍّ أو مطلبيٍّ معروفًا ولم يكافئْه كنت مكافئَه يومَ القيامةِ
صحيح الترغيبصحيحمَنْ أُولِيَ معروفًا ، أوْ أُسْدِيَ إليهِ مَعْرُوفٌ ، فقال لِلَّذِي أسداهُ : ( جَزَاكَ اللهُ خيرًا ) ؛ فقد أَبْلَغَ في الثَّناءِ
تاريخ بغدادإسناده مظلم وفيه غير واحد من المجهولين إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، يقولُ اللهُ تعالى : عبدي أَسْدَى إليك أخوك معروفًا فلم يكنْ عندك ما تُكافئُهُ ، فأَحَلْتَهُ عليَّ والخيرُ منِّي الجنةُ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعلِه جزاك اللهُ خيرًا فقد أبلغ في الثَّناءِ وفي روايةٍ من أَولَى معروفًا أو أُسدِي إليه معروفٌ فقال للَّذي أسداه جزاك اللهُ خيرًا فقد أبلغ في الثَّناءِ
شرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعي[فيه] أبان [و] البزاز من أَولَى رجلًا من بني عبدِ المطلِّبِ معروفًا في الدنيا فلم يقدِرْ أنْ يكافئَهُ عنه يومَ القيامةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا م