لم يُحكَمْ عليهاتفق الكل أن المسند منه لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقد روي من رواية جابر ومن رواية ابن عمر لكن في أسانيدها كلام وأقربها وأحسنها حديث أنس وبها وإن كان مرسلا يتقوى، ويصير حجة عند العامة
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ وأشدُّها في دينِ اللَّهِ عمرُ وأصدقُها حبا عثمانُ وأعلمُها بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ وأقرؤُها لِكتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أُبَيٌّ وأعلمُها بالفرائضِ زيدُ بنُ ثابتٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ
نيل الأوطارأعل بالإرسال وسماع أبي قلابة من أنس صحيح إلا أنه قيل لم يسمع منه هذا وله طريق أخرى البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أنس إلا سفيان حلية الأولياءغريب من حديث الثوري الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلم رواه عن عاصم عن أبي قلابة إلا سفيان الأحكام الشرعية الكبرىأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم