لم يُحكَمْ عليهلم أره بهذا اللفظ فيما وقفت عليه من طرقه، وهو في صحيح أبي داود دون ذكر الحسر
قال ابنُ عمرَ لغلامِهِ نافعٍ لما رآهُ يصلِّي حاسِرًا : أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ ، كنتَ تخرجُ هكذا ؟ قال : لا . قال : فاللَّهُ أحقُّ مَن يُتجمَّلُ لهُ.
الكامل في الضعفاء[فيه] أبو بحر البكراوي له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره من البصريين وهو ممن يكتب حديثه نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[له] أربع طرق رجالها ثقات أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم صحيح مرفوعا وموقوفا تغليق التعليقإسناده صحيح إلى بهز .وأما بهز فاختلف فيه الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح فتاوى نور على الدرب لابن بازإسناده قوي جيد