الرئيسيةالكامل في الضعفاء8/313ضعيفغير محفوظليدَعنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ أو ليكوننَّ أبغضُ إلى اللهِ من الخنافِسِالراويأبو هريرة المحدِّثابن عديالمصدرالكامل في الضعفاءالجزء/الصفحة8/313حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيفليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه نجيح أبو معشر ذكر من جرحه] لَيدعنَّ الناسُ فخرَهم في الجاهليةِ ولَيكوننَّ أبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من الخنافسِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِاقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَصحيح الجامعحسنإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وفخرَها بالآباءِ , مؤمنٌ تقيٌّ , وفاجرٌ شقيٌّ , أنتم بنو آدمَ , وآدم من تراب, لَيَدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ , إنما هم فحمٌ من فحْمِ جهنمَ , أو لَيكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجِعْلَانِ التي تدفعُ بأنفْها النَّتِنَ .سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيفليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه نجيح أبو معشر ذكر من جرحه] لَيدعنَّ الناسُ فخرَهم في الجاهليةِ ولَيكوننَّ أبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من الخنافسِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِ
اقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَ
صحيح الجامعحسنإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وفخرَها بالآباءِ , مؤمنٌ تقيٌّ , وفاجرٌ شقيٌّ , أنتم بنو آدمَ , وآدم من تراب, لَيَدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ , إنما هم فحمٌ من فحْمِ جهنمَ , أو لَيكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجِعْلَانِ التي تدفعُ بأنفْها النَّتِنَ .
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن