الرئيسيةميزان الاعتدال في نقد الرجال4/247ضعيف الإسناد[فيه نجيح أبو معشر ذكر من جرحه] لَيدعنَّ الناسُ فخرَهم في الجاهليةِ ولَيكوننَّ أبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من الخنافسِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدال في نقد الرجالالجزء/الصفحة4/247حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيفليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِالكامل في الضعفاءغير محفوظليدَعنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ أو ليكوننَّ أبغضُ إلى اللهِ من الخنافِسِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتنصحيح أبي داودحسنإن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ ، وفخرَها بالآباءِ ، مؤمنٌ تقيُّ ، وفاجرُ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ مِن ترابٍ ، لَيدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ ، إنما هم فَحْمٌ مِن فَحْمِ جهنمَ ، أو لَيَكُونَنَّ أهونَ على اللهِ مِن الجُعْلانِ التي تَدْفَعُ بأنفِها ااقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيفليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِ
الكامل في الضعفاءغير محفوظليدَعنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ أو ليكوننَّ أبغضُ إلى اللهِ من الخنافِسِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن
صحيح أبي داودحسنإن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ ، وفخرَها بالآباءِ ، مؤمنٌ تقيُّ ، وفاجرُ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ مِن ترابٍ ، لَيدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ ، إنما هم فَحْمٌ مِن فَحْمِ جهنمَ ، أو لَيَكُونَنَّ أهونَ على اللهِ مِن الجُعْلانِ التي تَدْفَعُ بأنفِها ا
اقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَ