الرئيسيةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة16/321ضعيف الإسنادإسناده ضعيفليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثأحمد شاكرالمصدرالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةالجزء/الصفحة16/321حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في الضعفاءغير محفوظليدَعنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ أو ليكوننَّ أبغضُ إلى اللهِ من الخنافِسِميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه نجيح أبو معشر ذكر من جرحه] لَيدعنَّ الناسُ فخرَهم في الجاهليةِ ولَيكوننَّ أبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من الخنافسِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتنصحيح أبي داودحسنإن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ ، وفخرَها بالآباءِ ، مؤمنٌ تقيُّ ، وفاجرُ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ مِن ترابٍ ، لَيدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ ، إنما هم فَحْمٌ مِن فَحْمِ جهنمَ ، أو لَيَكُونَنَّ أهونَ على اللهِ مِن الجُعْلانِ التي تَدْفَعُ بأنفِها ااقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَ
الكامل في الضعفاءغير محفوظليدَعنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ أو ليكوننَّ أبغضُ إلى اللهِ من الخنافِسِ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه نجيح أبو معشر ذكر من جرحه] لَيدعنَّ الناسُ فخرَهم في الجاهليةِ ولَيكوننَّ أبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من الخنافسِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتلَيَدَعَنَّ الناسُ فخرَهم بالجاهليةِ ، أو لَيَكونُنَّ أهونَ على اللهِ عزَّ وجلَّ منَ الخنافِسِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن
صحيح أبي داودحسنإن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ ، وفخرَها بالآباءِ ، مؤمنٌ تقيُّ ، وفاجرُ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ مِن ترابٍ ، لَيدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ ، إنما هم فَحْمٌ مِن فَحْمِ جهنمَ ، أو لَيَكُونَنَّ أهونَ على اللهِ مِن الجُعْلانِ التي تَدْفَعُ بأنفِها ا
اقتضاء الصراط المستقيمصحيحإنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عبيةَ الجاهليةِ ، وفخرها بالآباءِ : مؤمنٌ تقيٌّ ، أو فاجرٌ شقيٌّ ، أنتم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحمِ جهنمَ ، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجعلانِ التي تدفعُ بأنفِها النَّتنَ