ضعيف الإسنادفي الطريق عبد الله بن عقيل [مقارب الحديث] ولكن معناه صحيح في بعض الوجوه ومن بعض الطرق
كنتُ أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستفتيه وأُخبِره فوجدتُه في بيتِ أختي زينبَ فقلتُ ما تأمرني فيها قد منعَتْني الصيامَ والصلاةَ قال أنعتُ لك الكُرسفَ فإنه يذهبُ الدمَ قالت هو أكثرُ من ذلك قال فتلجَّمي قالت هو أكثرُ من ذلك قال فاتَّخِذي ثوبًا قالت هو أكثرُ من ذلك إنما أثُجُّ ثجًّا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سآمرُك بأمرَين أيهما صنعتِ أجزأَ عنك فإن قوِيتِ عليهما فأنتِ أعلمُ إنما هي رَكضةٌ من الشيطانِ فتحيَّضي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في علمِ اللهِ ثم اغتسِلي فإذا رأيتِ أنك قد طهرتِ واستنقأْتِ فصلَّي أربعًا وعشرين ليلةً أو ثلاثًا وعشرين ليلةً وأيامَها وصلِّي وصُومي فإنَّ ذلك تُجزئك وكذلك فافعلي كما يحيضُ النساءُ وكما يطهرنَ لميقاتِ حَيضهنَّ وطُهرهنَّ وإن قوِيتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتعجِّلي العصرَ ثم تغتسلين حتى تطهرينَ وتصلين الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم تُؤخِّرين المغربَ وتُعجِّلين العشاءَ ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتَين فافعلي وتغتسلين مع الصبحِ وتصلِّين وكذلك فافعلي وصومي إن قويتِ على ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو أعجبُ الأمرَينِ إليَّ
الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبلصحيح نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامالقول بأنه حديث غير صحيح غير صحيح بل قد صححه الأئمة صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن تحفة الأحوذي[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل متكلم فيه إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن رجاله ثقات غير ابن عقيل وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق