صحيحأقرب إلى الصحة باتفاق علماء الحديث من قوله أقضاكم علي لو كان مما يحتج به ، وإذا كان ذلك أصح إسنادا
أعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ
الأحكام الشرعية الكبرىأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم فتح الباري لابن حجررجاله ثقات الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلم رواه عن عاصم عن أبي قلابة إلا سفيان البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أنس إلا سفيان شرح السنةروري عن معمر عن قتادة مرسلاً وفيه (وأقضاهم علي)