الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته5435ضعيفضعيف من أُصيبَ بمصيبَةٍ في مالِهِ وجسدِهِ ، وكتَمَها ولم يشْكُهَا إلى الناسِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يغْفِرَ لَهُالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة5435حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالنكت البديعات على الموضوعاترجاله ثقات من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس حقا على الله أن يغفر له مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بقية وهو مدلس من أُصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ وكتمَها ولم يشكُها إلى النَّاسِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لهُسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ لهالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ لهالزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ
النكت البديعات على الموضوعاترجاله ثقات من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس حقا على الله أن يغفر له
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بقية وهو مدلس من أُصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ وكتمَها ولم يشكُها إلى النَّاسِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لهُ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ له
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ له
الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ