الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد2/334ضعيف الإسنادفيه بقية وهو مدلس من أُصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ وكتمَها ولم يشكُها إلى النَّاسِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لهُالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة2/334حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالنكت البديعات على الموضوعاترجاله ثقات من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس حقا على الله أن يغفر له سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ لهضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف من أُصيبَ بمصيبَةٍ في مالِهِ وجسدِهِ ، وكتَمَها ولم يشْكُهَا إلى الناسِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يغْفِرَ لَهُالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ لهالزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ
النكت البديعات على الموضوعاترجاله ثقات من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس حقا على الله أن يغفر له
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ له
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف من أُصيبَ بمصيبَةٍ في مالِهِ وجسدِهِ ، وكتَمَها ولم يشْكُهَا إلى الناسِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يغْفِرَ لَهُ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ له
الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ