الرئيسيةالنكت البديعات على الموضوعات89صحيح الإسنادرجاله ثقات من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس حقا على الله أن يغفر له الراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالسيوطيالمصدرالنكت البديعات على الموضوعاتالجزء/الصفحة89حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بقية وهو مدلس من أُصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ وكتمَها ولم يشكُها إلى النَّاسِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لهُسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ لهضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف من أُصيبَ بمصيبَةٍ في مالِهِ وجسدِهِ ، وكتَمَها ولم يشْكُهَا إلى الناسِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يغْفِرَ لَهُالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ لهالزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بقية وهو مدلس من أُصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ وكتمَها ولم يشكُها إلى النَّاسِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لهُ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ ، وكَتَمَها ، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ له
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف من أُصيبَ بمصيبَةٍ في مالِهِ وجسدِهِ ، وكتَمَها ولم يشْكُهَا إلى الناسِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يغْفِرَ لَهُ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفمنْ أصيبَ بمصيبةٍ في مالهِ و جسدهِ، و كَتَمَها و لَمِ يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا بقية تفرد به هشام بن خالدمَن أُصيب بمُصيبةٍ بمالِه أو في نفسِه وكتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى النَّاسِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ له
الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيحمن أصيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو في نفسِهِ فَكَتمَها ولم يشكُها إلى النَّاس كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ