ضعيف الإسنادله علة وهي أنه رواه أبو الجوزاء عن عائشة قال ابن عبد البر لم يسمع منها وحديثه عنها مرسل
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطه[فيه] أبو الجوزاء أوس الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةقوي بغيره أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم مع كونه في صحيح مسلم فقد أعل بالانقطاع صحيح مسلمصحيح الإعلامفي إسناده علة