الرئيسيةشعب الإيمان4/1618ضعيف الإسنادمحفوظ مرسل ما أنعم اللهُ على عبدٍ نِعمةً فحمِد اللهَ عليها إلَّا كان حمدُ اللهِ تعالَى أعظمَ منها كائنةً ما كانتالراويالحسن البصريالمحدِّثالبيهقيالمصدرشعب الإيمانالجزء/الصفحة4/1618حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَتصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً، فحمِدَ اللهَ عليها، إلَّا كانَ ذلك أفضلُ من تلكَ النِّعمةِ و إن عظُمَتالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمتضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً، فحمِدَ اللهَ عليها، إلَّا كانَ ذلك أفضلُ من تلكَ النِّعمةِ و إن عظُمَت
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .